الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 238 من 329
»»
[صفحة 251]
4- باب إخبار الباقر (عليه السّلام) بشهادته
الأخبار،
الباقر عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
1- كفاية الأثر: في خبر محمّد بن مسلم المتقدّم ذكره في باب ما ورد أنّ زيدا يقرّ بالأئمّة الاثنا عشر، عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال: يا ابن مسلم، حدّثني أبي، عن أبيه الحسين (عليه السّلام) قال: وضع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يده على كتفي، و قال: يا حسين (1) يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يقتل مظلوما إذا كان يوم القيامة حشر (و أصحابه) إلى الجنّة (2).
وحده:
2- مقاتل الطالبيّين: بإسناده، عن يونس بن جناب قال: جئت مع أبي جعفر (عليه السّلام) الى الكتّاب (3) فدعا زيدا فاعتنقه، و ألزق بطنه ببطنه، و قال: أعيذك باللّه أن تكون صليب الكناسة (4).
3- الخرائج و الجرائح: روي عن محمد بن أبي حازم قال: كنت عند أبي جعفر فمرّ بنا زيد بن عليّ، فقال أبو جعفر (عليه السّلام): أما و اللّه ليخرجنّ بالكوفة و ليقتلنّ و ليطافنّ برأسه، ثم يؤتى به فينصب على قصبة في هذا الموضع- و أشار إلى الموضع الذي صلب (5) فيه- قال: سمع «اذناي منه» (6) ثم رأت عينيّ بعد ذلك فبلغنا خروجه و قتله، ثم مكثنا ما شاء اللّه فرأينا يطاف برأسه فنصب في ذلك الموضع على قصبة فتعجّبنا.
و في رواية أنّ الباقر (عليه السّلام) قال: سيخرج زيد أخي بعد موتي و يدعو الناس إلى نفسه و يخلع جعفرا ابني و لا يلبث إلّا ثلاثا حتى يقتل و يصلب ثم يحرق بالنار و يذرّى