مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 259 / داخلي 245 من 329

[صفحة 259]

إلى الكناسة فإذا أنا بجماعة، فأشرفت عليهم فإذا زيد قد أنزلوه من خشبته (1)، يريدون أن يحرقوه، قال: قلت: هذه الطلبة الّتي قال لي (2).


4- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل ذكره، عن سليمان بن خالد قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام): كيف صنعتم بعمّي زيد؟ قلت:

إنّهم كانوا يحرسونه، فلمّا شقّ الناس أخذنا جثته (3) فدفنّاه في جرف على شاطئ الفرات، فلمّا أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه، فقال: أ فلا أوقرتموه حديدا، و ألقيتموه في الفرات، صلّى اللّه عليه و لعن اللّه قاتله (4).


5- قصص الراوندي: بالإسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن البرقيّ، عن الحسن بن عطا، عن عبد السلام، عن عمّار أبي اليقظان، قال: كان عند أبي عبد اللّه (صلوات الله عليه) جماعة و فيهم رجل يقال له: أبان بن نعمان، فقال: أيّكم له علم بعمّي زيد بن عليّ؟ فقال: أنا أصلحك اللّه، قال: و ما علمك به؟ قال: كنّا عنده ليلة فقال: هل لكم في مسجد سهلة؟ فخرجنا معه إليه (فوجدنا معه) اجتهادا (أو) كما قال. (فقال) أبو عبد اللّه (صلوات الله عليه): كان بيت إبراهيم (صلوات الله عليه) الّذي خرج منه إلى العمالقة، و كان بيت إدريس (عليه السّلام) الذي كان يخيط فيه (5)، و فيه صخرة خضراء فيها صورة وجوه (6) النبيّين و فيها مناخ الراكب، يعني الخضر (عليه السّلام).

ثمّ قال: لو أنّ عمّي أتاه حين خرج فصلّى فيه و استجار باللّه لأجاره عشرين سنة، و ما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه ما بين العشاءين و دعا اللّه إلّا فرّج (اللّه) عنه (7).


6- الكافي: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن داود، عن عبد اللّه بن أبان قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فسألنا أ فيكم أحد عنده علم عمّي زيد بن عليّ؟

فقال رجل من القوم: أنا عندي علم من علم عمّك، كنّا عنده ذات ليلة في دار


(1)- في المصدر: خشبة.

(2)- 2/ 284، البحار: 46/ 201 ح 76.

(3)- في الاصل و البحار: خشبتة.

(4)- 8/ 161 ح 164، البحار: 46/ 205 ح 80.

(5)- في الأصل: به.

(6)- في الأصل: جميع.

(7)- ص 21 (مخطوط)، البحار: 46/ 182 ح 45.

التالي الأصلية 259داخلي 245/329 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...