الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 247 من 329
»»
[صفحة 261]
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب
فرفع الصادق (عليه السّلام) يديه (1) إلى السماء- و هما (2) يرعشان- فقال: «اللهمّ إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك»، فبعثه بنو اميّة إلى الكوفة (فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد،) (3) و اتصل خبره بجعفر (عليه السّلام)، فخرّ للّه ساجدا ثمّ (4) قال:
«الحمد اللّه الّذي أنجزنا (ما) وعدنا» (5).
11- كشف الغمّة: قال الصادق (عليه السّلام) لأبي ولّاد الكاهليّ: (أ) رأيت عمّي زيدا؟ قال: نعم، رأيته مصلوبا، و رأيت الناس بين شامت حنق (6) و بين محزون محترق (7)، فقال: أمّا الباكي فمعه في الجنّة، و أمّا الشامت فشريك في دمه (8).
12- أمالي الصدوق: أبي، عن الحميريّ، عن ابن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن ابن سيابة قال: دفع إليّ أبو عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد (عليهما السّلام) ألف دينار و أمرني أن اقسّمها في عيال من اصيب مع زيد بن عليّ (عليه السّلام) فقسّمتها فأصاب عبد اللّه بن الزبير أخا فضيل الرسّان أربعة دنانير (9).
13- رجال الكشّي: إبراهيم بن محمد بن العبّاس، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعريّ، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: دفع إليّ أبو عبد اللّه (عليه السّلام) دنانير و أمرني أن اقسّمها في عيالات من اصيب مع عمّه زيد فقسّمتها [قال:] فأصاب عيال عبد اللّه بن الزبير الرسّان أربعة دنانير (10).
الرضا (عليه السّلام)
14- الكافي و التهذيب: عليّ بن إبراهيم [عن أبيه] (11)، عن أبي هاشم الجعفريّ