الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 277 / داخلي 261 من 329
»»
[صفحة 277]
نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ»؟ (1) و فيمن نزلت: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» (2)؟ فأتاه الرجل، فغضب و قال: وددت انّ الذي أمر [ك] بهذا واجهني [به] فاسائله، و لكن سله: ما (3) العرش؟
و متى (4) خلق؟ و كيف هو؟ فانصرف الرجل إلى أبي فقال ما «قال» (5)، فقال: [و] هل أجابك في الآيات؟ قال: لا، قال: لكنّي اجيبك فيها بنور و علم غير المدّعي و لا المنتحل، أمّا الأوليان فنزلتا (فيه و) في أبيه، و أمّا الاخرى فنزلت في أبيه (6) و فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد (7)، و سيكون من نسلنا المرابط و من نسله المرابط (8).
2- رجال الكشّيّ: جعفر بن معروف، عن ابن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، و زاد في آخره- بعد الجواب عن سؤال العرش على ما سيأتي في كتاب أحوال العالم العلويّ ان شاء اللّه تعالى- أمّا إنّ في صلبه وديعة (ل) قد ذرئت لنار جهنّم، سيخرجون أقواما من دين اللّه أفواجا كما دخلوا فيه، و ستصبغ الأرض من دماء الفراخ من فراخ آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله)، تنهض تلك الفراخ في غير وقت، و تطلب غير ما تدرك، و يرابط الذين آمنوا و يصبرون لما يرون حتى يحكم اللّه و هو خير الحاكمين (9).
أقول: قد مرّ الخبر في كتاب أحوال نبيّنا (صلى اللّه عليه و آله) و احوال أمير المؤمنين (عليه السّلام) و في كتاب الإمامة مع الجواب عن سؤال العرش و شرحه.
و سيأتي في كتاب أحوال العالم العلويّ إن شاء اللّه.