الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 24 من 329
»»
[صفحة 27]
فكلّمتها من وراء حجاب و سألتها عن دينها فسمّت لي من تأتم بهم، ثمّ قالت:
و الحجّة ابن الحسن بن عليّ فسمّته.
فقلت لها: جعلني اللّه فداك معاينة أو خبرا؟ فقالت: خبرا عن أبي محمد (عليه السّلام) كتب به إلى امّه، فقلت لها: فأين الولد؟ فقالت: مستور] (1)، فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت: إلى الجدّة أمّ أبي محمّد (عليه السّلام).
فقلت لها: أقتدي بمن وصيّته الى امرأة؟ فقالت: اقتداء بالحسين بن عليّ (عليهما السّلام)؛ فانّ (2) الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) أوصى إلى اخته زينب بنت عليّ في الظاهر، و كان ما يخرج عن (3) عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) من علم ينسب إلى زينب، سترا على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) (4).
أقول: تمامه في كتاب الغيبة (5).
(1)- ما بين المعقوفين اثبتناه من المصدر.
(2)- في الأصل و البحار: و.
(3)- في الأصل: من.
(4)- ص 507 ضمن ح 36، البحار: 46/ 19 ح 9.
(5)- يأتى في ج 26 باب (1) من ابواب احوال سفرائه (عليه السّلام) ح 55 عنه بهذا السند و بسند آخر و عن غيبة الطوسي.