10- النجوم لابن طاوس: بإسناده إلى محمّد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة قال: حضر عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) الموت، فقال [لولده]: يا محمّد أيّ ليلة هذه؟ قال: (ليلة كذا و) كذا، قال: و كم مضى من الشهر؟ قال: كذا و كذا، قال:
[ف] إنّها الليلة التي وعدتها ثمّ (3) دعا بوضوء فقال: إنّ فيه فأرة، فقال بعض القوم:
إنّه ليهجر، «فقال: هاتوا المصباح فجيء به» (4)، فإذا فيه فأرة، فأمر «بذلك الماء (5)» فاهريق و أتوه (6) بماء آخر فتوضّأ و صلّى حتى إذا كان آخر الليل توفّي (صلوات الله عليه) (7)
4- باب آخر و هو من الأوّل في أنّه (عليه السّلام) مضى شهيدا مسموما و تعيين قاتله
الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
1- الخرائج و الجرائح: روي أنّ الباقر روى عن أبيه عليّ بن الحسن (عليهم السّلام) أنّه اتي في الليلة التي قبض (8) فيها بشراب فقيل له: اشرب، فقال: هذه الليلة [التي] وعدت أن اقبض فيها (9).
الكتب:
2- المناقب لابن شهرآشوب: و قال أبو جعفر بن بابويه: سمّه الوليد بن عبد الملك (10).