الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 279 من 329
»»
[صفحة 301]
3- الكفعميّ: ذكر في الجدول أنّه (عليه السّلام) توفّي يوم السبت في الثاني و العشرين من المحرّم لخمس و تسعين، سمّه هشام بن عبد الملك، و كان في ملك الوليد ابن عبد الملك (1).
4- الإقبال: في الصلاة الكبيرة التي أوردها فيه: و ضاعف العذاب على من قتله و هو الوليد (2).
5- الفصول المهمّة: و يقال: إنّ الّذي سمّه الوليد بن عبد الملك (3).
6- العدد القويّة: و قيل: توفيّ (عليه السّلام) يوم السبت ثامن عشر المحرّم سنة خمس و سبعين بالمدينة، سمّه الوليد بن عبد الملك بن مروان (4).
5- باب فيما ورد في غسله
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
1- كشف الغمّة من دلائل الحميريّ: عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): كان فيما أوصى أبي إليّ [أن قال: يا بنيّ] إذا أنا متّ فلا يلي غسلي أحد غيرك، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام، و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو [الناس] الى نفسه فدعه، فإنّ عمره قصير، فلمّا قضى (5) أبي غسّلته كما أمرني، و ادّعى عبد اللّه الإمامة مكانه، فكان كما قال أبي، و ما لبث عبد اللّه إلّا يسيرا حتى مات، و كانت هذه من دلالته يبشّر (نا) بالشيء قبل أن يكون فيكون، و بها (6) يعرف الإمام (7).
(1)- ص 522، البحار: 46/ 152.
(2)- ص 97، البحار: 46/ 153.
(3)- ص 190، البحار: 46/ 153.
(4)- ص 65 (مخطوط)، البحار: 46/ 154 ضمن ح 17، و الظاهر أن «سبعين» تصحيف تسعين لما ثبت في كتب التاريخ و ما مر من الأخبار فراجع.