الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 304 / داخلي 282 من 329
»»
[صفحة 304]
تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض، و أجابه تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض، ففزعت و سقطت على وجهي فكبّر من في السماء سبعا و [كبّر] من في الأرض سبعا و صلّى على عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) و دخل الناس المسجد فلم (1) أدرك الركعتين و لا الصلاة على عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)، فقلت: يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلّا الصلاة على عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)، إنّ هذا لهو الخسران المبين. [قال:] فبكى سعيد، ثم قال: ما أردت إلّا الخير ليتني كنت صلّيت عليه، فانّه ما رؤي مثله.
المناقب لابن شهرآشوب: المسترشد (2)، عن ابن جرير بالإسناد عن عليّ بن زيد، و عن الزهريّ مثله (3).
7- باب فيما ورد من حال ناقته (عليه السّلام) بعد وفاته زائدا على ما مرّ في باب كيفيّة وفاته
الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
1- بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن بن فضّال، (و أحمد بن محمّد معا، عن ابن فضّال،) عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: كانت لعليّ ابن الحسين ناقة قد حجّ عليها اثنين و عشرين حجّة، ما قرعها بمقرعة قطّ، [قال:] فجاءتني (4) بعد موته، فما شعرت بها حتى جاءني بعض الموالي فقال: إنّ الناقة قد خرجت فأتت قبر عليّ بن الحسين فبركت عليه و دلكت بجرانها و ترغو، فقلت: أدركوها فجاءوني بها قبل أن يعلموا بها أو يروها، فقال أبو جعفر (عليه السّلام): (و ما كانت) رأت القبر قطّ (5).