الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 307 من 329
»»
[صفحة 329]
24- و أمّا حقّ ولدك فأن تعلم أنّه منك، و مضاف إليك في عاجل الدّنيا بخيره و شرّه، و أنّك مسئول عمّا ولّيته [به] (1) من حسن الأدب و الدّلالة على ربّه عزّ و جلّ، و المعونة (له) (2) على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنّه مثاب على الإحسان إليه، معاقب على الإساءة إليه.
25- و أمّا حقّ أخيك فأن تعلم أنّه يدك و عزّك و قوّتك، فلا تتّخذه سلاحا على معصية اللّه، و لا عدّة للظلم لخلق اللّه، و لا تدع نصرته على عدوّه و النصيحة له، فان أطاع اللّه تعالى و إلّا فليكن اللّه أكرم عليك منه، و لا قوّة إلّا باللّه.
24- و أمّا حقّ ولدك فتعلم أنّه منك و مضاف إليك في عاجل الدّنيا بخيره و شرّه، و أنّك مسئول عمّا ولّيته من حسن الأدب و الدّلالة على (3) ربّه و المعونة له على طاعته فيك و في نفسه، فمثاب على ذلك و معاقب، فاعمل في أمره عمل المتزين بحسن أثره عليه في عاجل الدّنيا، المعذر إلى ربّه فيما بينك و بينه بحسن القيام عليه و الأخذ له منه و لا قوّة إلّا باللّه.
25- و أمّا حقّ أخيك فتعلم أنّه يدك الّتي تبسطها، و ظهرك الّذي تلتجىء إليه، و عزّك الّذي تعتمد عليه، و قوّتك الّتي تصول بها، فلا تتّخذه سلاحا على معصية اللّه و لا عدّة للظّلم بحقّ اللّه، و لا تدع نصرته على نفسه، و معونته على عدوّه و الحول بينه و بين شياطينه و تأدية النّصيحة إليه، و الإقبال عليه في اللّه، فإن انقاد لربّه و أحسن الإجابة له، و إلّا فليكن اللّه آثر عندك و أكرم عليك منه.