بشذرات من الأحاديث القدسيّة و النبويّة و العلويّة:
الحديث القدسي «حديث اللوح» برواية المحدّثة فاطمة الزهراء (عليها السّلام) «يا محمد ... بعترته- أي الحسين- أثيب و اعاقب، أوّلهم:
علي سيد العابدين و زين أولياء الماضين» (2).
الرسول (صلى اللّه عليه و آله):
«من أحبّ أن يلقى اللّه عز و جل و قد محّص عنه ذنوبه فليتولّ عليّ بن الحسين السجّاد، فإنّه كما قال اللّه تعالى «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» (3).
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين زين العابدين؟
فكأنّي أنظر إلى ولدي علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب يخطر بين الصفوف» (4).
الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) يقول لولده الحسين (عليه السّلام) لمّا زوّجه شهربانويه:
«احتفظ بها و أحسن إليها، فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك، و هي أمّ الأوصياء و الذريّة الطيّبة» (4).
الصحابي الجليل جابر بن عبد اللّه الأنصاري:
«و اللّه ما أرى في أولاد الأنبياء بمثل علي بن الحسين إلّا يوسف بن يعقوب (عليهم السّلام).
و اللّه لذريّة علي بن الحسين أفضل من ذريّة يوسف بن يعقوب.
إنّ منهم لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا» (4).
السيّد محمّد باقر بن المرتضى الموحّد الأبطحيّ الأصفهانيّ
(1) ابنة آخر ملوك الفرس «يزدجرد بن شهريار بن أبرويز بن هرمز بن أنوشيروان».
(2) عيون أخبار الرضا: 1/ 43 باب 6 ح 2 (قطعة).
(3) الحديث الرابع من كتاب الاربعين لأبي الفتح محمد بن أبي الفوارس و الآية: 29 من سورة الفتح.
(4) عوالم العلوم: 18/ 16 ح 1 و 2، ص 7 ح 2، و ص 105.