الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 45 من 329
»»
[صفحة 50]
فقال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أ تدرون ما تقول (1) الظبية؟ قالوا: لا، قال (إنّها تقول) (2): ردّ اللّه عليكم كلّ غائب [لكم] و غفر لعلّي بن الحسين كما ردّ عليّ ولدي (3).
توضيح: قال الجوهريّ: بصبص الكلب و تبصبص: حرّك ذنبه و التبصبص: التملّق (و الخشف مثلّثة ولد الظبي).
2- الخرائج و الجرائح: روي عن بكر بن محمّد، عن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) (4)، قال: خرج أبي في نفر من أهل بيته و اصحابه إلى بعض حيطانه و أمر بإصلاح سفرة، فلمّا وضعت ليأكلوا أقبل ظبيّ من الصحراء يتبغّم (5) فدنا من أبي فقالوا: يا ابن رسول اللّه ما يقول هذا الظبي؟
قال: يشكو أنّه لم يأكل منذ ثلاث شيئا فلا تمسّوه حتى أدعوه ليأكل معنا.
قالوا: نعم فدعاه (6) فجاء فأكل (7) معهم فوضع رجل منهم يده على ظهره فنفر، فقال أبي: أ لم تضمنوا لي أنّكم لا تمسّوه (8)؟
فحلف الرجل أنّه لم يرد به سوءا فكلّمه أبي و قال للظبي: ارجع فلا بأس عليك فرجع يأكل حتى شبع ثم تبغّم (9) و انطلق.
فقالوا: يا ابن رسول اللّه ما قال؟ قال: دعا لكم و انصرف (10).
3- الاختصاص و بصائر الدرجات: الحسن بن عليّ، و محمّد بن أحمد، عن (11) محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد الحنّاط، عن محمّد بن سكين (12)،