الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 51 / داخلي 46 من 329
»»
[صفحة 51]
عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: بينا عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) مع أصحابه إذ أقبل ظبية (1) من الصحراء حتى قامت حذاءه (2) و صوّتت (3).
فقال بعض القوم: يا ابن رسول اللّه ما تقول هذه الظبية؟
قال: تزعم (4) أنّ فلانا القرشي أخذ خشفها بالأمس، و إنّها لم ترضعه من أمس شيئا، فبعث إليه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أرسل إليّ بالخشف [فبعث به] «فلمّا رأت صوتت (5)» و ضربت بيديها «ثم أرضعته، قال:» (6) فوهبه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) لها و كلّمها بكلام نحو (من) (7) كلامها [فتحمحمت و ضربت بيديها] و انطلقت و الخشف معها. فقالوا [له]: يا ابن رسول اللّه ما الذي قالت (8)؟
[ف] قال: دعت اللّه لكم «و جزاكم بخير» (9)
المناقب لابن شهرآشوب: يونس الحرّ، عن الفتّال (10)، و القلادة، عن أبي حاتم، و الوسيلة، عن الملّا، بالإسناد عن جابر مثله (11).
4- الخرائج و الجرائح: روي عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن الباقر (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) جالسا مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتى وقفت قدّامه فهمهمت (12) و ضربت «بيدها الأرض» (13).
فقال بعضهم: يا ابن رسول اللّه ما شأن هذه الظبية قد أتتك مستأنسه؟
قال: تذكر أنّ ابنا ليزيد طلب من (14) أبيه خشفا فأمر بعض الصيّادين أن يصيد له
(1)- في الإختصاص: ظبي.
(2)- في الإختصاص: قام حدّاه، و في البصائر: قامت حذاه.