الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 63 من 329
»»
[صفحة 70]
قال: فلمّا مضى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) حسبنا الأيّام و الجمع و الشهور و السنين فما زادت يوما و لا نقصت حتى تكلّم محمّد الباقر (عليه السّلام). (1)
الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
3- المناقب لابن شهرآشوب: جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قوله تعالى:
«هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً» (2) فقال: يا جابر (3) هم بنو اميّة و يوشك أن لا يحسّ (4) منهم [من] أحد يرجى و لا يخشى.
فقلت: رحمك اللّه و إنّ ذلك لكائن؟ فقال: ما أسرعه، سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يقول: إنّه قد رأى أسبابه (5).
4- الخرائج و الجرائح: روي عن ظريف بن ناصح قال: لمّا كانت الليلة التي خرج فيها محمّد بن عبد اللّه بن الحسن [بن الحسن]، دعا أبو عبد اللّه (عليه السّلام) بسفط (6) و أخذ منه صرّة [و] قال: (هذه مائتا) (7) دينار عزلها عليّ بن الحسين من ثمن شيء باعه لهذا الحدث الذي يحدث (8) الليلة في المدينة، فأخذها و مضى من وقته إلى طيبة (9)، و قال: هذه حادثة ينجو منها من كان (عنها) (10) مسيرة ثلاث ليال، و كانت تلك الدنانير نفقته بطيبة إلى قتل محمّد بن عبد اللّه (11).
(1)- المناقب: 3/ 280، رجال الكشى: 124 ح 196 و في البحار: 46/ 39 ضمن ح 33 عن المناقب.
(2)- سورة مريم آية: 98.
(3)- في المصدر: فقال: جابر- بحذف حرف النداء-.
(4)- في المصدر: لا تحس.
(5)- 3/ 276، البحار: 46/ 33 ضمن ح 28.
(6)- «السفط» محركة كالجوالق أو كالقفّة (القاموس المحيط: 2/ 364).
(7)- في الاصل: هذا مائة.
(8)- في المصدر: حدث.
(9)- طيبة: قرية قرب زرود (مراصد الاطلاع: 2/ 900) و زرود: موضع بطريق مكة بعد الرمل. (نفس المصدر ص 664) و يحتمل أن يكون المراد من طيبة في الخبر ما ذكرناه.