الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 93 / داخلي 84 من 329
»»
[صفحة 93]
2- و منه: الحسن بن محمّد بن يحيى، عن جدّه، عن إدريس بن محمّد بن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن، و أحمد بن عبد اللّه بن موسى، و إسماعيل بن يعقوب جميعا، عن عبد اللّه بن موسى، عن أبيه، عن جدّه قال: كانت امّي فاطمة بنت الحسين (عليهما السّلام) تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فما جلست إليه قطّ إلّا قمت بخير قد أفدته، إمّا خشية للّه [تحدث] (1) في قلبي لما أرى من خشيته للّه، أو علم استفدته منه (2).
توضيح: قال الفيروزآباديّ: «أفدت المال» استفدته و أعطيته ضدّ.
3- الإرشاد للمفيد: روى عبد الرزّاق، عن معمّر، عن الزهريّ قال: لم ادرك أحدا من أهل هذا البيت- يعني بيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)- أفضل من عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) (3).
4- المناقب لابن شهرآشوب: حلية أبي نعيم (4) و تاريخ النسائي، روي عن أبي حازم، و سفيان بن عيينة، و الزهريّ قال كلّ واحد منهم: ما رأيت هاشميّا أفضل من زين العابدين (عليه السّلام)، و لا أفقه منه.
و قال (عليه السّلام) في قوله تعالى «يمحوا اللّه ما يشاء» (5): لو لا هذه الآية لأخبرتكم بما هو كائن إلى يوم القيامة.
و قلّما يوجد كتاب زهد و موعظة لم يذكر فيه: قال عليّ بن الحسين أو قال زين العابدين (عليهما السّلام).
و قد روى عنه الطبريّ، و ابن البيّع، و أحمد، (و ابن بطّة)، و أبو داود، و صاحب الحلية، و الأغاني، و قوت القلوب و شرف المصطفى، و أسباب نزول القرآن، و الفائق، و الترغيب و الترهيب، عن الزهريّ و سفيان بن عيينة، و نافع، و الأوزاعيّ، و مقاتل،
(1)- ليس في الاصل، و في البحار: تحدث للّه.
(2)- ص 286، البحار: 46/ 73 ح 59.
(3)- ص 288، البحار: 46/ 76 ح 71.
(4)- حلية الاولياء: 1/ 141 عن الزهري و ابن حازم الى قوله: من زين العابدين (عليه السّلام) و قوله «لا افقه منه» نقله في الاحقاق: 12/ 130 عن تذكرة الخواص و في ص 132 عن كتاب الاعتقاد للبيهقي.