الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 121 / داخلي 112 من 329
»»
[صفحة 121]
سمعته يقول بصوت كأنّه باك:
«يا سيّدي تعذّبني و حبّك في قلبي؟! أما و عزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني و بين قوم طالما عاديتهم فيك» (1).
5- الإرشاد للمفيد: أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن سلمة بن شبيب، عن عبيد اللّه بن محمّد التيميّ (2) قال: سمعت شيخا من عبد القيس يقول: قال طاوس: دخلت الحجر في الليل فإذا عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قد دخل فقام يصلّي، فصلّى ما شاء اللّه ثمّ سجد، قال: (ف) قلت: رجل صالح من أهل بيت الخير لأستمعنّ إلى دعائه، فسمعته يقول في سجوده:
قال طاوس: فما دعوت بهنّ في كرب إلّا فرّج عنّي (4).
6- المناقب لابن شهرآشوب: طاوس الفقيه: رأيت في الحجر زين العابدين (عليه السّلام) يصلّي و يدعو «عبيدك ببابك، أسيرك بفنائك، مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، يشكو إليك ما لا يخفى عليك».
و في خبر: لا تردّني عن بابك (5).
أقول: سيأتي إن شاء اللّه تعالى أخبار خوفه (عليه السّلام) في الأبواب الآتية من سيره في باب طريقة وضوئه، و باب طريقة صلاته، و باب طريقة، حجّه و باب سيره مع مواليه و غيره، و قد مرّ في الأبواب السابقة كثير منها.
12- باب تواضعه (عليه السّلام) (6)
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
(1)- 2/ 579 ح 10، البحار: 46/ 107 ح 100.
(2)- في الاصل: عبد اللّه بن محمد التميمي.
(3)- في المصدر: عبدك.
(4)- ص 287، البحار: 46/ 75 ح 66.
(5)- 3/ 289، البحار: 46/ 78 ضمن ح 75.
(6)- ذكر في إحقاق الحق و قد مرّ ذكره في باب كثرة حلمه و عفوه و كظم غيظه و تواضعه (عليه السّلام).