الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 126 / داخلي 117 من 329
»»
[صفحة 126]
2- باب (شدّة خوفه و خشيته من ربّه عند) وضوئه (عليه السّلام) (1)
الأخبار، الأصحاب:
1- إعلام الورى و الإرشاد للمفيد: محمّد بن الحسين، عن عبد اللّه بن محمّد القرشيّ: قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إذا توضّأ اصفرّ لونه، فيقول له أهله:
ما الّذي يغشاك؟ فيقول: أ تدرون لمن أتأهّب للقيام بين يديه؟ (2)
الكتب:
2- المناقب لابن شهرآشوب: حلية الأولياء، و فضائل الصحابة: كان عليّ ابن الحسين (عليهما السّلام) إذا فرغ من وضوء الصلاة و صار بين وضوئه و صلاته؛ أخذته رعدة و نفضة، فقيل له في ذلك.
فقال: و يحكم أ تدرون إلى من أقوم؟! و من اريد اناجي؟!
و في كتبنا أنه كان اذا توضأ اصفرّ لونه، فقيل له فى ذلك فقال: أ تدرون من أتأهّب للقيام بين يديه؟ (3)
3- كشف الغمّة: و إنّه (عليه السّلام) كان لا يحبّ أن يعينه على طهوره أحد، و كان يستقي الماء لطهوره و يخمّره (4) قبل أن ينام، فإذا قام من الليل بدأ بالسواك ثمّ توضأ ثمّ يأخذ في صلاته (5).
(1)- بدل ما بين القوسين في الأصل: طريقة، و ذكر في احقاق الحق: 12/ 24 بأربعة طرق و ص 27- 31 بأربع و عشرين طريقا بأسانيدها و ج 19/ 449 بثلاث طرق و ص 454 بطريق واحد.
(2)- اعلام الورى: ص 260 باسناده و بتفاوت، ارشاد المفيد ص 287، البحار: 46/ 73 ح 61.