الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 19 / داخلي 17 من 329
»»
[صفحة 19]
الجعفيّ، قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السّلام):
إنّ أبي عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) ما ذكر للّه عزّ و جلّ نعمة عليه إلّا سجد (1)، و لا قرأ آية من كتاب اللّه عزّ و جل فيها سجود إلّا سجد، و لا دفع اللّه عزّ و جل عنه سوء يخشاه أو كيد كائد إلّا سجد، و لا فرغ من صلاة مفروضة إلّا سجد، و لا وفّق لإصلاح بين اثنين إلّا سجد، و كان أثر السجود في جميع مواضع سجوده، فسمّي السجّاد لذلك.
المناقب لابن شهرآشوب: [علل الشرائع] (2)، عن جابر مثله (3).
5- باب تسميته (عليه السّلام) بذي الثفنات
الأخبار، الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- علل الشرائع: عنه (4)، عن الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن الباقر (عليهم السّلام) قال: كان لأبي (عليه السّلام) في موضع سجوده آثار ناتئة و كان يقطعها في السّنة مرّتين، في كلّ مرّة خمس ثفنات، فسمّي ذا الثفنات لذلك.
معاني الأخبار: مرسلا مثله (5).
6- باب كناه (عليه السّلام)
الكتب:
1- إرشاد المفيد: الإمام بعد الحسين [بن عليّ (عليهما السّلام)] ابنه أبو محمّد عليّ
(1)- هكذا في البحار، و في الاصل: ما ذكّره اللّه عزّ و جل نعمة عليه إلّا سجد، و في المصدر: ما ذكر نعمة اللّه عليه الّا سجد.
(2)- في الأصل و البحار: حلية الأولياء، و الظاهر أنّ الصحيح ما اثبتناه حيث لم نقف في حلية الأولياء على هذا الحديث، و كذا يستفاد من ظاهر المناقب حيث وقع حديث الزهريّ (عن حلية الأولياء: 3/ 135) بين حديثين نقلهما صاحب المناقب عن علل الشرائع.