الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 270 / داخلي 256 من 329
»»
[صفحة 270]
ثمّ اعلم أنّ الأخبار اختلفت و تعارضت في أحوال زيد و أمثاله و أضرابه كما عرفت، لكن الأخبار الدالّة على جلالة زيد و مدحه، و عدم كونه مدّعيا لغير الحقّ أكثر.
و قد حكم أكثر الأصحاب بعلوّ شأنه، فالمناسب حسن الظنّ به، و عدم القدح فيه، بل عدم التعرّض لأمثاله من أولاد المعصومين (عليهم السّلام) إلّا من ثبت من قبل الأئمّة (عليهم السّلام) الحكم بكفرهم و لزوم التبرّي عنهم.
و سأتي القول في كل منهم عند ذكر أحوالهم مفصّلا إن شاء اللّه تعالى.