الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 276 من 329
»»
[صفحة 298]
(فخرجت) (1) فجئت بالمصباح فإذا فيه فأرة ميته، فجئته بوضوء غيره.
قال: فقال: يا بنيّ هذه الليلة (الّتي (2)) وعدتها، فأوصى بناقته أن يحضر لها عصام، و يقام (3) لها علف فجعلت فيه، فلم تلبث (4) أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها و رغت و هملت (5) عيناها، (فاتي محمّد بن عليّ فقيل: إنّ الناقة قد خرجت إلى القبر فضربت بجرانها و رغت و هملت عيناها) (6) فأتاها فقال: مه الآن قومي بارك اللّه فيك فثارت (7) و دخلت موضعها فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها و رغت و هملت عيناها فاتي محمّد بن عليّ فقيل له: إنّ الناقة قد خرجت (فأتاها فقال:
مه الآن قومي) (8) فلم تفعل (9) قال: دعوها فإنّها مودّعة فلم تلبث إلّا ثلاثة حتى نفقت، و إن كان ليخرج عليها إلى مكّة فيعلّق (10) السوط بالرحل فما يقرعها قرعة حتى يدخل المدينة (11).
4- منتخب البصائر: و روي أنّه حجّ عليها أربعين حجّة (12).
توضيح: بغيت الشيء طلبته، و بغيتك الشيء طلبته لك، و «العصام» رباط القربة أي حبل و نحوه تربط به. و في بعض النسخ كما في الكافي حظار: و هو الحظيرة تعمل للإبل من شجر لتقيها البرد و الريح، و جران البعير بالكسر مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره.
5- المكارم: قال أبو جعفر (عليه السّلام): لمّا حضرت أبي (عليه السّلام) الوفاة ضمّني إلى صدره و قال: يا بنيّ اصبر على الحقّ و إن كان مرّا يوفّ (13) إليك [أجرك] بغير حساب (14)