الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 29 من 329
»»
[صفحة 33]
و كنف رقّة فانّي ضالّ، فقال: لو صدق توكّلك ما كنت ضالّا، و لكن اتّبعني واقف أثري، فلمّا أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي و تخيّل لي (أنّ) الأرض تميد (1) من تحت قدمي. فلمّا انفجر عمود الصّبح قال لي: أبشر فهذه مكّة. فسمعت الضجّة و رأيت الحجّة.
فقلت له: بالّذي ترجوه يوم الآزفة، يوم الفاقة من أنت؟ فقال: إذا أقسمت فأنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) (2).
5- الخرائج و الجرائح: روي عن حمّاد بن حبيب العطّار الكوفيّ، قال:
خرجنا سنة حجّاجا فرحلنا من زبالة فاستقبلتنا (3) ريح سوداء مظلمة فتقطّعت القافلة فتهتّ (4) في تلك البراري فانتهيت إلى واد قفر و جنّني الليل فآويت الى شجرة، فلمّا اختلط الظلام إذا أنا بشابّ عليه أطمار بيض، قلت: هذا وليّ من أولياء اللّه متى (5) أحسّ بحركتي خشيت نفاره (6) فأخفيت نفسي، فدنا إلى موضع فتهيّأ للصلاة و قد نبع له ماء فوثب (7) قائما.
و ساق الحديث نحو ما مرّ، و فيه: «و متى فرح من قصد غيرك بهمّته (8)».
6- فتح الأبواب في الاستخارة للسيّد ابن طاوس: ذكر محمّد بن أبي عبد اللّه- من رواة اصحابنا في أماليه [و وجدته في نسخة تاريخ كتابتها سنة تسع و ثلاثمائة- قال: حدثني مسلمة بن عبد الملك] عن عيسى بن جعفر، عن العبّاس بن أيّوب، عن أبي بكر الكوفيّ، (عن حمّاد بن حبيب العطّار الكوفي) قال: خرجنا حجّاجا (9) فرحلنا من زبالة ليلا، فاستقبلتنا (10) ريح سوداء مظلمة، فتقطّعت القافلة، و ساق مثل ما مرّ و سيأتي إن شاء اللّه تعالى (11).
(1)- في البحار: يمتدّ.
(2)- 3/ 283، البحار: 46/ 40 ذ ح 34.
(3)- في الأصل: فاستقبلنا.
(4)- في الأصل: فبهتّ.
(5)- في المصدر: متيما.
(6)- في البحار: نفاده.
(7)- في المصدر: ثمّ وثب.
(8)- ص 136 (مخطوط)، البحار: 46/ 41 ح 35، في الأصل «بهمّته» بدل «همّته».
(9)- في الأصل: حاجّا.
(10)- في الأصل و المصدر: فاستقبلنا.
(11)- ص 94 (مخطوط)، البحار: 46/ 77 ح 73، يأتي بتمامه في ابواب معجزاته (عليه السّلام) في طيّ الأرض و نحوه باب (1) ح 1.