الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 47 / داخلي 42 من 329
»»
[صفحة 47]
3- باب معجزته (عليه السّلام) في الذئب
الكتب:
1- الخرائج و الجرائح: إنّ زين العابدين (عليه السّلام) كان يخرج إلى ضيعة له، فإذا (هو) بذئب أمعط أعبس قد قطع على الصادر و الوارد، فدنا منه و وعوع (1) فقال [له]:
انصرف فانّي أفعل إن شاء اللّه، فانصرف الذئب فقيل: ما شأن الذئب؟ فقال: أتاني و قال: زوجتي عسرت عليها ولادتها فأغثني و أغثها بأن تدعو بتخليصها، و لك عليّ اللّه (2) أن لا أتعرّض أنا و لا شيء من نسلي لأحد من شيعتك، ففعلت (3).
إيضاح: «الذئب الأمعط»: الذي قد تساقط شعره.
و «الأعبس» إمّا مأخوذ من عبوس الوجه، كناية عن غيظه و غضبه، أو من العبس بالتحريك و هو ما يتعلّق في أذناب الإبل من أبوالها و أبعارها فيجفّ عليها، يقال: أعبست الإبل أي صار ذا عبس.
4- باب معجزته (عليه السّلام) في الثعلب
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
1- الاختصاص و بصائر الدرجات: محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي (4)، عن سالم بن سلمة (5)، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) مع أصحابه في طريق مكّة فمرّ [به] ثعلب و هم يتغدّون، فقال لهم
(1)- الوعوعة: من أصوات الكلاب و بنات آوى، و وعوع الكلب و الذئب وعوعة و وعواعا: عوى و صوّت (لسان العرب: 8/ 401).
(2)- في البحار: و لك اللّه عليّ، و في المصدر: و لك اللّه.
(3)- ص 304 (مخطوط)، البحار: 46/ 27 ح 15.
(4)- في الأصل: عن عبد الرحمن هاشم العجلي، و في البحار و البصائر: عن عبد الرحمن بن هاشم البجلي، و ما اثبتناه من الإختصاص، راجع رجال السيّد الخوئي: 9/ 317.
(5)- هكذا في الأصل و البحار و البصائر و في الإختصاص: عن ابي سليمان سالم بن مكرم الجمّال، راجع رجال الخوئي: 9/ 318.