الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 62 من 329
»»
[صفحة 69]
(بذلك الماء) (1) فاهريق و أتوه (2) بماء آخر فتوضّأ، و صلّى حتى إذا كان آخر الليل توفّي (عليه السّلام) (3).
3- باب إخباره (عليه السّلام) بالمغيبات الآتية
الأخبار، الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن الحسين (4) بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن دينار، عن عبد اللّه بن عطاء التميميّ، قال: كنت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في المسجد فمرّ عمر بن عبد العزيز، عليه شراكا (5) فضّة و كان من أحسن الناس و هو شابّ، فنظر إليه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال:
يا عبد اللّه بن عطاء أ ترى هذا المترف؟ إنّه لن يموت حتى يلي الناس. قال: قلت:
هذا الفاسق؟ قال: نعم، (ف) لا يلبث فيهم إلّا يسيرا حتى يموت، فإذا (هو) مات لعنه أهل السماء، و استغفر له أهل الأرض (6).
2- المناقب لابن شهرآشوب: في كتاب الكشّي قال القاسم بن عوف في حديثه: قال زين العابدين (عليه السّلام): و إيّاك أن تشدّ راحلة برحلها (7) (فإنّما هاهنا يطلب) (8) العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثم يبعث لكم غلاما من ولد فاطمة (صلوات الله عليها) تنبت (9) الحكمة في صدره، كما ينبت الطلّ (10) الزرع.