الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 9 / داخلي 7 من 329
»»
[صفحة 9]
شيء فاتّقي اللّه و أعلميني، فقالت: نعم فزوّجها، فقال ناس (1): زوّج عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) امّه.
قال عون (2): قال لي سهل بن القاسم: ما بقي طالبيّ عندنا إلّا كتب عنّي هذا الحديث عن الرّضا (عليه السّلام) (3)
الكتب:
4- الكافي: و امّه سلافة بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز (4).
5- إرشاد المفيد: و امّه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار (بن) كسرى و يقال: إنّ اسمها [كان] شهربانو [يه] و كان أمير المؤمنين (عليه السّلام) ولّى حريث بن جابر [الحنفي] جانبا من المشرق، فبعث إليه [ا] بنتي يزدجرد بن شهريار [بن كسرى]، فنحل ابنه الحسين (عليه السّلام) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (عليه السّلام)، و نحل الأخرى محمّد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمّد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة (5).
6- و منه: سأل أمير المؤمنين (عليه السّلام) شاه زنان بنت كسرى حين اسرت:
ما حفظت عن ابيك بعد وقعة الفيل؟ قالت: حفظت عنه أنّه كان يقول: إذا غلب اللّه على أمر ذلّت المطامع دونه، و إذا انقضت المدّة كان الحتف في الحيلة.
فقال (عليه السّلام): ما أحسن ما قال أبوك «تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير». (6)
7- كشف الغمّة: و امّه أمّ ولد اسمها غزالة، و قيل: بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد، و قيل غير ذلك.
و قال الحافظ عبد العزيز: امّه يقال لها: سلامة.
(1)- في المصدر: الناس.
(2)- في المصدر: و قال لي عون.
(3)- 2/ 126 ح 6، البحار 46/ 8 ح 19.
(4)- 1/ 466، البحار: 46/ 13 ح 25.
(5)- ص 284، البحار: 46/ 12 ح 23.
(6)- ص 174، البحار: 46/ 11 ح 22 و في الاصل: التقدير بدل «التدبير» و ما اثبتناه من المصدر و البحار (راجع نهج البلاغة: 471 حكمة 16).