الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 108 / داخلي 99 من 329
»»
[صفحة 108]
زيد بن اسامة بن زيد الوفاة فجعل يبكي فقال (له) عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
ما يبكيك؟
قال: يبكيني أنّ عليّ خمسة عشر ألف دينار، و لم أترك لها وفاء.
[ قال:] فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): لا تبك فهي عليّ و أنت بريء منها، فقضاها عنه.
المناقب لابن شهرآشوب: الحلية مرسلا مثله، و فيه محمّد بن اسامة (1).
الكتب:
7- المناقب لابن شهرآشوب: و ممّا جاء في صدقته (عليه السّلام) ما روي في الحلية و شرف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و الأغاني، عن محمّد بن إسحاق بالإسناد، عن الثماليّ، و عن الباقر (عليه السّلام) أنّه كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدّق به.
قال أبو حمزة الثماليّ و سفيان الثوريّ: كان (عليه السّلام) يقول: إنّ صدقة السرّ تطفئ غضب الرّب.
الحلية و الأغاني: عن محمّد بن إسحاق، أنّه كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون (من) أين معاشهم، فلمّا مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل.
و في رواية أحمد بن حنبل عن معمّر، عن شيبة (2) بن نعامة أنّه كان يقوت مائة أهل بيت (بالمدينة) (3). و قيل: كان في كل بيت جماعة من الناس.
الحلية: قال: إنّ [ابن أبي] (4) عائشة [يقول: قال أبي:] (5) سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السّر حتى مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام).
(1)- إرشاد المفيد: ص 290 و في المناقب: 3/ 301 و حلية الاولياء: 3/ 141 مختصرا، البحار: 46/ 56 ح 8- 9.
(2)- في الاصل: شيتر.
(3)- ليس في المناقب.
(4)- ما بين المعقوفين اثبتناه من تقريب التهذيب: 2/ 174، و الاصابة: 3/ 515 و هو محمد بن أبي عائشة، و في الحلية: 1/ 136 «ابن عائشة».