الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 101 من 523
»»
[صفحة 105]
للذكران (1)- فليجمعه على ما وصفت (2) ليطلي بها المقعدة، فإنّما هي طلية واحدة.
فرجعت، فوصفت له ذلك، فعمله فبرئ بإذن اللّه تعالى.
فلمّا كان من قابل حججت، فقال لي: يا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب؟
فقلت له: يا ابن رسول اللّه! و الذي اصطفاك على البشر و جعلك حجّة في الأرض، ما طلى بها إلّا طلية واحدة. (3)
*** 4- باب معجزته (عليه السّلام) في ردّ الشّباب
الأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن عليّ بن معبد يرفعه، قال:
دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر محمد بن عليّ (عليهما السّلام) قال: يا حبابة ما الذي أبطأ بك؟ قال:
قالت: بياض عرض في مفرق رأسي كثرت له همومي.
فقال: يا حبابة أرينيه.
قالت: فدنوت منه، فوضع يده في مفرق رأسي، ثمّ قال:
ائتوا لها بالمرآة. فاتيت بالمرآة فنظرت، فإذا شعر مفرق رأسي قد اسودّ فسررت بذلك، و سرّ أبو جعفر (عليه السّلام) لسروري. (4)
(1)- الظاهر أن هذه الجملة الاعتراضية هي من كلام الراوي، و هو ما ذكره المجلسي أيضا في بيانه، و لكنّ نسخته على ما يبدو تخلو من كلمة «هاهنا» ذلك أنه قال في بيان له: «هكذا قال للذكران» هذا كلام الراوي، أي المرهم هنا موافق لما مرّ، انتهى.
و في ب «وصفت لك» بدل «هاهنا».
(2)- «ما ذكرت» خ ل. «ما ذكرت هاهنا» ب.
(3)- 91، عنه البحار: 62/ 199 ح 5، و مدينة المعاجز: 343 ح 67.