الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 109 من 523
»»
[صفحة 113]
د- أبواب معجزاته في طيّ الأرض و نحوه
1- باب معجزته (عليه السّلام) في طيّ الأرض و رؤيته قابيل
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن أبيه عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: إنّ بالمدينة رجلا قد أتى المكان الذي به ابن آدم، فرآه معقولا (1)، معه عشرة موكّلين به، يستقبلون به الشمس حيث ما دارت في الصيف [و] يوقدون حوله النار، فإذا كان الشتاء صبّوا عليه الماء البارد، كلّما هلك رجل من العشرة، أقام أهل القرية رجلا، فيجعلونه مكانه.
فقال: يا عبد اللّه! ما قصّتك؟ و لأيّ شيء ابتليت بهذا؟ فقال: لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك! إنّك لأحمق الناس، أو أكيس الناس (2).
قال: فقلت لأبي جعفر: أ يعذّب في الآخرة؟
قال: فقال: و يجمع اللّه عليه عذاب الدنيا، و عذاب الآخرة.
الاختصاص: ابن عيسى و أحمد بن الحسن بن فضّال، عن ابن فضّال، عن ابن كثير (مثله). (3)
(1)- أي محبوسا، مشدودا بالعقال و هو الحبل.
(2)- «حكمه بأحد الأمرين، لأنّ السؤال عن غرائب الامور قد يكون لغاية الكياسة، و قد يكون لنهاية الحماقة» منه ره.
أقول: و في قصص الأنبياء أبدل «أو» التي تفيد التقسيم بواو العطف، و للمؤلف بيان آخر في ذلك، يأتي في محلّه. و سيأتي في ص 116 ضمن ح 2 أنّه قال: «إن كنت عالما فما أعرفك بأمري».
و في ص 146 ح 1 من المستدركات أن الامام (عليه السّلام) قال: فمرّ عليه رجل من الناس فقال له: من أنت يا عبد اللّه؟ فرفع رأسه و نظر إليه ثمّ قال: إما أن تكون أحمق الناس و إما أن تكون أعقل الناس ...
(3)- 398 ح 4، 310، عنهما البحار: 46/ 240 ح 25، و ص 241 ح 26، و مدينة المعاجز: 325 ح 21. و أورده الراوندي في قصص الأنبياء: 60 ح 34 بالاسناد عن ابن بكير، عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله. يأتي ص 116 ضمن ح 2 مثله.