الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 113 من 523
»»
[صفحة 117]
برجل عليه مسوح (1) معقّل (2) به عشرة موكّلون، يستقبلون به (3) في الصيف عين الشمس و يوقدون حوله النيران، و يدورون به حذاء الشمس حيث دارت، كلّما مات من العشرة واحد أضاف إليه أهل القرية (4) واحدا [آخر] (5) فالناس يموتون، و العشرة لا ينقصون. فمرّ به الرجل، فقال: ما قصّتك؟
فقال له الرجل [المعقول] (5):
إن كنت عالما فما أعرفك بأمري! و يقال: إنّه ابن آدم القاتل؛ و قال محمد بن مسلم: و كان الرجل محمّد بن عليّ (عليهما السّلام).
الخرائج و الجرائح: عن سدير (مثله). (6)
استدراك (1) الهداية الكبرى: و عنه، عن أبي حمزة الثمالي، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) فالتفت إليّ و قال لي: يا جابر، أ ما لك حمار تركبه؟
قلت: لا يا سيّدي.
فقال لي: إنّي أعرف رجلا بالمدينة له حمار يركبه، فيأتي المشرق و المغرب في ليلة واحدة. (7)
***
(1)- «المسح- بكسر الميم-: البلاس، و الجمع: المسوح» منه ره.
أقول: و البلاس: ثوب من الشعر، غليظ.
(2)- أي مشدودا بالعقال، و هو الحبل.
(3)- «يستقبل» ع، م، ب.
(4)- في الخرائج هكذا: «أضاف اللّه إليهم من أهل القرية».
(5)- من الاختصاص.
(6)- 312، 399 ح 11، 1/ 282 ح 14، عنها البحار: 46/ 241 ح 28 و ص 242 ح 29.