الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 133 من 523
»»
[صفحة 137]
قال: لو سألتموه عمّا تكلمت به اليوم ما حفظ منه شيئا. قال بعضهم: فلقيته بعد ذلك، فقلت: الأحاديث التي سمعتها من أبي جعفر (عليه السّلام) احبّ أن أسمعها.
فقال: لا و اللّه، ما فهمت منها قليلا و لا كثيرا. (1)
8- تفسير العيّاشي: عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): جعلت فداك إنّا نتحدّث أنّ لآل جعفر راية، و لآل فلان راية، فهل في ذلك شيء؟
فقال (عليه السّلام): أمّا لآل جعفر فلا، و أمّا راية بني فلان، فإنّ لهم ملكا مبطئا يقرّبون فيه البعيد، و يبعّدون فيه القريب، و سلطانهم عسر ليس فيه يسر، لا يعرفون في سلطانهم من أعلام الخير شيئا، يصيبهم فيه فزعات ثمّ فزعات، كلّ ذلك يتجلّى عنهم، حتّى إذا أمنوا مكر اللّه، و أمنوا عذابه، و ظنّوا أنّهم قد استقرّوا (2)، صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيها مناد يسمعهم و لا يجمعهم (3)، و ذلك قول اللّه:
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها ...- إلى قوله- لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (4) ألا إنّه ليس أحد من الظلمة إلّا و لهم بقيا (5) إلّا آل فلان، فإنّهم لا بقيا لهم.
قال: جعلت فداك، ليس لهم بقيا؟
قال: بلى، و لكنّهم يصيبون منّا دما، فبظلمهم (6) نحن و شيعتنا، فلا بقيا لهم. (7)
9- المناقب لابن شهرآشوب: الثعلبي في نزهة القلوب:
روي عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال: أشخصني هشام بن عبد الملك، فدخلت عليه و بنو اميّة حوله، فقال لي: ادن يا ترابيّ! فقلت: من التراب خلقنا، و إليه نصير.
(1)- 1/ 278 ح 10 (و التخريجات المذكورة بهامشه).
(2)- «انهم قدر الكافر» م. تصحيف ظاهرا.
(3)- كذا، و في تفسير القمّي هكذا «لا يبقى لهم منال يجمعهم، و لا آذان تسمعهم».
و في ب: ج 4 هكذا «لا يبقى لهم مال يجمعهم و لا رجال يمنعهم».
(4)- يونس: 24.
(5)- «البقيا- بالضم-: الرحمة و الشفقة» منه ره.
(6)- زاد في م بين []: نحن و شيعتنا و من يظلمه.
(7)- 2/ 121 ح 14، عنه البحار: 46/ 256 ح 58. و رواه علي بن إبراهيم في تفسيره: 286 بإسناده عن أبيه، عن محمّد بن الفضيل، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، عنه البحار: 4/ 99 ح 8، و ج 52/ 184 ح 9، و إثبات الهداة: 5/ 309 ح 69.