الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 145 / داخلي 141 من 523
»»
[صفحة 145]
4- باب آخر فيما تضمّن إخباره (عليه السّلام) بالمغيّبات الماضية و الحال معا
الأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن الوشّاء، عن عبد اللّه، عن موسى بن بكر عن عبد اللّه بن عطاء المكيّ (1)، قال:
اشتقت إلى أبي جعفر (عليه السّلام) و أنا بمكّة، فقدمت المدينة- و ما قدمتها إلّا شوقا إليه- فأصابني تلك الليلة مطر و برد شديد، فانتهيت إلى بابه نصف الليل، فقلت:
ما أطرقه هذه الساعة و أنتظر حتّى اصبح؛ فإنّي لافكّر في ذلك، إذ سمعته يقول: يا جارية! افتحي الباب، فقد أصابه في هذه الليلة برد و أذى.
قال: فجاءت، ففتحت الباب، فدخلت عليه (عليه السّلام).
كشف الغمّة: من دلائل الحميري (مثله).
[المناقب لابن شهرآشوب: عن عبد اللّه (مثله).] (2)
2- الخرائج و الجرائح: روي عن محمّد بن مسلم، قال:
دخلت مع أبي جعفر (عليه السّلام) مسجد الرسول (صلى اللّه عليه و آله) فإذا طاوس اليماني يقول: من كان نصف الناس؟ فسمعه أبو جعفر (عليه السّلام) فقال:
إنّما هو ربع الناس، آدم و حوّاء و هابيل و قابيل. قال: صدقت يا ابن رسول اللّه.
قال محمّد بن مسلم: فقلت في نفسي: هذه- و اللّه- مسألة؛ فغدوت إلى منزل أبي جعفر (عليه السّلام) و قد لبس ثيابه، و اسرج له، فلمّا رآني ناداني- قبل أن أسأله- فقال:
(1)- تقدّم ص 123 أنه غير «عبد اللّه بن عطاء» ظ.
(2)- 257 ح 1، 2/ 139، 3/ 321، عنها البحار: 46/ 235 ح 7 و ص 236 ح 8 و 9.
و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 594 ح 3، و الثاقب في المناقب: 330، عن عبد اللّه بن عطاء المكّي مثله، و باقي التخريجات ذكرناها في كتاب الخرائج.