الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 150 / داخلي 146 من 523
»»
[صفحة 150]
قال: من أخبرك بهذا؟ قال: الملك الذي يعرّفني شيعتي من عدوّي، لست تموت إلّا تائها. قال جابر الجعفي: فلمّا انصرفنا إلى الكوفة، ذهبت في جماعة نسأل فدللنا على عجوز، فقالت: مات تائها منذ ثلاثة أيّام. (1)
استدراك (1) الخرائج و الجرائح: روي عن سدير أنّ كثير النوّاء دخل على أبي جعفر (عليه السّلام) و قال: زعم المغيرة بن سعيد أنّ معك ملكا يعرّفك المؤمن من الكافر- في كلام طويل- فلمّا خرج، قال (عليه السّلام): ما هو إلّا خبيث الولادة. و سمع هذا الكلام جماعة من [أهل] الكوفة، قالوا: لو ذهبنا حتّى نسأل عن كثير فله خبر سوء.
قالوا: فمضينا إلى الحيّ الذي هو فيه، فدللنا على عجوز صالحة، فقلنا [لها]:
نسألك عن أبي إسماعيل. قالت: كثير؟ قلنا: نعم. قالت: تريدون أن تزوّجوه؟
قلنا: نعم. قالت: لا تفعلوا فإنّ امّه قد وضعته في ذلك البيت رابع أربعة من الزنا، و أشارت إلى بيت من بيوت الدار. (2)
*** 6- باب إخباره (عليه السّلام) بالمغيّبات الحاليّة و الآتية معا
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي بصير، قال:
سمعت الصادق (عليه السّلام) يقول: إنّ أبي مرض مرضا شديدا حتّى خفنا عليه، فبكى عند رأسه بعض أصحابه، فنظر إليه و قال: إنّي لست بميّت في وجعي هذا.
قال: فبرأ و مكث ما شاء اللّه من السنين، فبينما هو صحيح ليس به بأس، قال:
«يا بنيّ إنّي ميّت يوم كذا» فمات في ذلك اليوم. (3)
(1)- «أقول: قد مرّ الخبر بعينه في باب إتيان الملائكة له (عليه السّلام) [ص 75 ح 1] مع شرحه [و تخريجاته]» منه ره.