الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 155 / داخلي 151 من 523
»»
[صفحة 155]
6- أبواب إراءته (عليه السّلام) الغرائب و العجائب
1- باب إراءته الزلزلة في المدينة
الأخبار، الأصحاب:
1- عيون المعجزات المنسوب إلى المرتضى (1) رضي اللّه عنه: مرفوعا عن جابر قال: لمّا أفضت الخلافة إلى بني اميّة سفكوا في أيّامهم الدم الحرام، و لعنوا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) على منابرهم ألف شهر، و اغتالوا شيعته في البلدان، و قتلوهم و استأصلوا شأفتهم (2)، و مالأتهم (3) على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا و صارت محنتهم على الشيعة لعن أمير المؤمنين (4) (عليه السّلام) فمن لم يلعنه قتلوه.
(1)- بل هو للشيخ الجليل الحسين بن عبد الوهّاب المعاصر للشيخ الطوسي و السيدين الرضي و المرتضى. قال الميرزا عبد اللّه في رياض العلماء: 2/ 124: لا يخفى أنّ نسبته- أي كتاب عيون المعجزات- إلى المرتضى (رض) غلط و سهو بيّن، لأنّ هذا الشيخ هو نفسه قد صرّح في عدّة مواضع من هذا الكتاب بأنّ مؤلفه الحسين بن عبد الوهاب، و حينئذ فلا وجه لهذا القول ...
و قال الخوانساري في روضات الجنات: 4/ 292: و له- أي للشريف علي بن أحمد بن موسى بن الامام الجواد (عليه السّلام)- كتاب تثبيت المعجزات في ذكر معجزات الأنبياء جميعا، و لا سيما سيّدنا المصطفى (صلى اللّه عليه و آله)، و قد ألّف الشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى تتميما لهذا الكتاب و سمّاه «عيون المعجزات» يذكر فيها المعجزات المتعلّقة بفاطمة الزهراء و الأئمّة الطاهرين (عليهم السّلام) فتوهّم بعض من لا بصيرة له بأحوال الكتب، من تأليفات السيد المرتضى (ره). و ذكره الآغا بزرگ في الذريعة: 15/ 383 رقم 2390 قائلا: عيون المعجزات للشيخ حسين بن عبد الوهاب ... و هو تتميم لكتاب تثبيت المعجزات، تصنيف أبي القاسم العلوي. و تجدر الاشارة إلى أن الشيخ حسين يشارك السيدين المرتضى و الرضي ببعض المشايخ.
(2)- «قال الفيروزآبادي: الشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم، فتكوى و تذهب، و إذا قطعت مات صاحبها، و الأصل: و استأصل اللّه شأفته: أذهبه كما تذهب تلك القرحة، أو معناه أزاله من أصله» منه ره.
(3)- «مالأه على الأمر: ساعده و شايعه» منه ره.
(4)- يريد أنهم أخذوا يمتحنون الناس في البلدان بلعن أمير المؤمنين علي (عليه السّلام)، فمن لم يلعنه قتلوه.