الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 174 من 523
»»
[صفحة 178]
و آخرون يقولون: من هذا؟ فقيل: الباقر (1)، علم العلم، و الناطق عن الفهم محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام).
و في رواية أبي بصير: ألا إنّ هذا باقر علم الرسل، و هذا مبيّن السبل، هذا خير من رسخ في أصلاب أصحاب السفينة، هذا ابن فاطمة الغرّاء، العذراء، الزهراء؛ هذا بقيّة اللّه في أرضه، هذا ناموس الدهر، هذا ابن محمّد و خديجة، و عليّ و فاطمة، هذا منار الدين القائمة. (2)
3- رجال الكشّي: حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال:
ما شجر (3) في رأيي شيء قطّ إلّا سألت عنه أبا جعفر (عليه السّلام) حتّى سألته عن ثلاثين ألف حديث، و سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن ستّة عشر ألف حديث. (4)
4- الإرشاد للمفيد: أبو محمد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن محمّد بن القاسم، عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي [عن أبي مالك الجهني]، عن عبد اللّه بن عطاء المكّي، قال: ما رأيت العلماء عند أحد قطّ أصغر منهم عند أبي جعفر محمّد (5) بن علي بن الحسين (عليهم السّلام)، و لقد رأيت الحكم بن عتيبة (6)- مع جلالته في القوم- بين يديه كأنّه صبيّ بين يدي معلّمه؛
(1)- «محمد بن علي الباقر» ع، ب.
(2)- «أقول: قد مضى الخبر مع شرحه [في ص 90 ح 2] في أبواب فضائله و مناقبه» منه ره.
(3)- قال ابن الأثير في النهاية: 2/ 446: فيه «إياكم و ما شجر بين أصحابي» أي ما وقع بينهم من الاختلاف. يقال: شجر الأمر يشجر شجورا إذا اختلط، انتهى.
و في الاختصاص «قلبي» بدل «رأيي».
(4)- 163 ح 276، عنه البحار: 46/ 292 ح 17 و حلية الأبرار: 109، و ص 161. و رواه في الاختصاص:
196 بإسناده عن جعفر بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى مثله، عنه البحار المذكور ص 328 ح 8. يأتي ص 387 ح 3 مثله.
(5)- «محمد الباقر» ع.
(6)- هو مولى كندة، و قال عنه يحيى بن أبي كثير: ما بين لابتيها أحد أفقه منه.