الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 185 / داخلي 181 من 523
»»
[صفحة 185]
جابر بن يزيد الجعفي، و [أيوب بن] (1) كيسان السختياني صاحب الصوفيّة.
و من الفقهاء نحو: ابن المبارك، و الزهري، و الأوزاعي، و أبي حنيفة، و مالك و الشافعي، و زياد بن المنذر العبدي (2).
و من المصنّفين نحو: الطبري، و البلاذري، و السلامي (3)، و الخطيب في تواريخهم، و في الموطأ، و شرف المصطفى، و الإبانة، و حلية الأولياء، و سنن أبي داود و اللالكائي (4)، و مسندي أبي حنيفة و المروزي، و ترغيب الأصفهاني، و بسيط الواحدي، و تفسير النقاش، و الزمخشري، و معرفة اصول الحديث، و رسالة السمعاني، فيقولون: قال محمد بن علي؛ و ربّما قالوا: قال: محمّد الباقر (عليه السّلام).
(1)- أضفناها و هو الصحيح. و في م «السختاني» و في ع «السجستاني» بدل «السختياني»، و كلاهما تصحيف. هو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة السختياني، مولى، مات سنة احدى و ثلاثين و مائة.
قال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني. و قال شعبة: أيوب سيد الفقهاء.
و قال أبو نعيم: كان فقيها محجاجا، و ناسكا حجاجا، عن الخلق آيسا، و بالحقّ آنسا.
راجع أخباره في: طبقات الفقهاء: 89، حلية الأولياء: 3/ 3 رقم 201، العبر في خبر من غبر:
1/ 132، و العقد الفريد: ج 1 و ج 2 و ج 3 و ج 4 (في عدة أماكن منها).
(2)- «النهدي» م، ع، ب. تصحيف، و ما في المتن كما في الفهرست للنديم: 226.
هو زياد بن المنذر، أبو الجارود، و أبو النجم الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي. قال الكشي في رجاله: 229 رقم 413: حكي أن أبا الجارود سمّي سرحوبا، و نسبت إليه السرحوبية من الزيدية، سمّاه بذلك أبو جعفر (عليه السّلام) و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر، و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى، أعمى القلب. و قال العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة: 223 رقم 1: كان من أصحاب أبي جعفر (عليه السّلام)، و روى عن الصادق (عليه السّلام)، و تغيّر لمّا خرج زيد (ره).
(3)- «السلاني» ع. تصحيف. هو أبو علي الحسن البيهقي السلامي.
(4)- «الالكاني» م، ع، ب. تصحيف. هو أبو القاسم هبة اللّه بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي اللالكائي. و اللالكائي: نسبة إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل، أي صانع النعال.
ترجم له في تاريخ بغداد: 14/ 70، طبقات الشافعية: 2/ 366 رقم 1003، هدية العارفين:
6/ 504 (و فيه الالكائي)، سير أعلام النبلاء: 17/ 419 رقم 274 و المصادر المذكورة بهامشه.