الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 188 من 523
»»
[صفحة 192]
سألته عن علم العالم، فقال لي: يا جابر إنّ في الأنبياء و الأوصياء خمسة أرواح:
روح القدس، و روح الإيمان، و روح الحياة، و روح القوّة، و روح الشهوة؛ فبروح القدس- يا جابر- عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى؛
ثمّ قال: يا جابر إنّ هذه الأربعة أرواح يصيبها الحدثان إلّا روح القدس، فإنّها لا تلهو و لا تلعب. (1)
(8) الخصال: أبيه (ره)، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: قلت له:
جعلت فداك، إذا مضى عالمكم أهل البيت، فبأيّ شيء يعرفون من يجيء بعده؟
قال: بالهدى، و الإطراق، و إقرار آل محمد له بالفضل، و لا يسأل عن شيء ممّا بين صدفيها (2)، إلّا أجاب فيه. (3)
(9) بصائر الدرجات: عن الحسن بن علي بن النعمان و أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن محمد بن مسلم، قال:
قال أبو جعفر (عليه السّلام): إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أنال في الناس و أنال و أنال (4) و إنّا- أهل البيت- عرى الأمر، و أواخيه (5) و ضياؤه.
و منه: محمد بن عبد الجبار، عن البرقي، عن فضالة، عن ابن مسكان (مثله). (6)
(1)- 1/ 272 ح 2. و رواه في بصائر الدرجات: 453 ح 12، و ص 447 ح 4 بإسناده من طريقين إلى جابر مثله، عنه البحار: 25/ 58 ح 26. و أورده في مختصر البصائر: 2 بالاسناد عن موسى بن عمر مثله.
(2)- الصدف- بالتحريك-: الجانب و الناحية. و في رواية «دفّتيها».
(3)- 1/ 200 ح 13، عنه البحار: 25/ 139 ح 10. و رواه في بصائر الدرجات: 489 ح 1 بإسناده إلى أبي الجارود مثله، عنه البحار المذكور ملحق ح 10.
(4)- أي أعطى و أفاد في الناس العلوم الكثيرة، و فرّقها فيهم.
(5)- الآخيه: عروة تثبت في أرض أو حائط، و تربط فيها الدابّة. جمعها «أواخ». و أراد (عليه السّلام) بذلك أنّه عندهم (عليهم السّلام) ما يشدّ به العلم و يحفظ من الضياع و التفرّق. و في م «اعرف الأمر» بدل «عرى الأمر».
(6)- 363 ح 3، و ص 364 ح 8 و فيه «عرى الايمان» بدل «عرى الأمر»، عنه البحار: 2/ 214 ح 3، و عوالم العلوم: 3/ 533 ح 3، و مستدرك الوسائل: 17/ 338 ح 3.