مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 202 من 523

[صفحة 206]

(31) و منه: [قال (عليه السّلام):]

عاتب أخاك بالإحسان إليه، و اردد شرّه بالإنعام عليه. (1)


(32) تاريخ دمشق: قال (عليه السّلام) لجابر:

يا جابر إنّه من دخل قلبه ما في خالص دين اللّه شغله عمّا سواه، يا جابر ما الدنيا و ما عسى أن تكون، هل هو إلّا مركب ركبته، أو ثوب لبسته، أو امرأة أصبتها!


يا جابر إنّ المؤمنين لم يطمئنّوا إلى الدنيا لبقاء فيها، و لم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم، و لم يصمّهم عن ذكر اللّه ما سمعوا بآذانهم من الفتنة، و لم يعمهم عن نور اللّه ما رأوا بأعينهم من الزينة، ففازوا بثواب الأبرار.


إنّ أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة، و أكثرهم لك معونة، إن نسيت ذكّروك، و إن ذكرت أعانوك، قوّالين بحقّ اللّه، قوّامين بأمر اللّه، قطعوا محبّتهم بمحبة اللّه، و نظروا إلى اللّه و إلى محبّته بقلوبهم، و توحّشوا من الدنيا لطاعة مليكهم، و علموا أنّ ذلك منظور إليهم من شأنهم.


فأنزل الدنيا بمنزل نزلت به فارتحلت منه، أو كمال أصبته في منامك فاستيقظت و ليس معك منه شيء، فاحفظ اللّه ما استرعاك من دينه و حكمته. (2)


(33) المشروع الروي: [قال (عليه السّلام):] ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما دخل من الكبر. (3)

(34) منه: [قال (عليه السّلام):] ما من عبادة أفضل من عفّة بطن و فرج. (4)

(1)- 388، عنه ملحقات الإحقاق: 19/ 502.

(2)- (مخطوط) بإسناده إلى جابر الجعفي.

و أورد قطعة منه في سير أعلام النبلاء: 4/ 405، عنه ملحقات الإحقاق: 19/ 500.


(3)- 37، عنه ملحقات الإحقاق: 19/ 502. و أخرجه في ج 12/ 185 من الملحقات عن جالية الكدر:

204، و حلية الأولياء: 3/ 180، و مطالب السئول: 80، و الفصول المهمّة: 195، و نور الأبصار: 195، و تذكرة الخواص: 213 و ص 348، و المختار: 159 و ص 348، و الحدائق الورديّة: 36.

(4)- 37، عنه ملحقات الإحقاق: 19/ 502. و أخرجه في ج 12/ 199 عن المختار في مناقب الأخيار: 30، و مطالب السئول: 80، و الحدائق الوردية: 36.

التالي الأصلية 206داخلي 202/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...