الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 227 من 523
»»
[صفحة 231]
2- الكافي: أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن بريد، عن مالك بن أعين، قال:
دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) و عليه ملحفة حمراء [جديدة] شديدة الحمرة.
فتبسّمت حين دخلت، فقال: كأنّي أعلم لم ضحكت، ضحكت من هذا الثوب الذي هو عليّ، إنّ الثقفيّة أكرهتني عليه، و أنا احبّها، فأكرهتني على لبسها؛
ثمّ قال: إنّا لا نصلّي في هذا، و لا تصلّوا في المشبّع (1) المضرّج (2).
قال: ثمّ دخلت عليه و قد طلّقها، فقال: سمعتها تبرأ من عليّ (عليه السّلام)، فلم يسعني أن أمسكها و هي تبرأ منه (عليه السّلام). (3)
3- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد اللّه بن مسكان، عن الحسن الزيّات (4) البصري، قال:
دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام)- أنا و صاحب لي- فإذا هو في بيت منجّد، و عليه ملحفة و رديّة، و قد حفّ (5) لحيته و اكتحل، فسألناه (6) عن مسائل؛
فلمّا قمنا (7)، قال لي: يا حسن! قلت: لبّيك.
قال: إذا كان غدا فأتني أنت و صاحبك. فقلت: نعم، جعلت فداك.
فلمّا كان من الغد، دخلت عليه، و إذا هو في بيت ليس فيه إلّا حصير (8)، و إذا عليه
(1)- «المشبّع: الذي اشبع من اللون» منه ره.
(2)- «ضرّج الثوب: صبغه بالحمرة» منه ره.
(3)- 6/ 447 ح 7، عنه البحار: 46/ 292 ح 19، و الوسائل: 3/ 335 ح 1 ب 59، و ج 14/ 425 ح 8، و حلية الأبرار: 2/ 120. و أورده في مكارم الأخلاق: 104 مرسلا عن مالك مثله.
(4)- «بن زيّات» ع، و المكارم. تصحيف لما في المتن، عدّة البرقي في رجاله من أصحاب الامام الباقر (عليه السّلام). ترجم له في جامع الرواة: 1/ 199، و معجم رجال الحديث: 6/ 163 رقم 3216 و 3217.
(5)- «قال الفيروزآبادي: [في القاموس المحيط: 3/ 128]: حفّ رأسه يحفّ حفوفا، بعد عهده بالدهن و شاربه و رأسه: أحفاهما. أقول: لعلّ الأخير هنا أنسب» منه ره.
أقول: الظاهر أنها تصحيف «خفّف» فقد روى الكليني في الكافي: 6/ 487 ح 4- كما سيأتي ص 235 ح 2- باسناده عن الحسن الزيّات البصري قال: رأيت أبا جعفر (عليه السّلام) قد خفّف لحيته.