الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 246 من 523
»»
[صفحة 250]
سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول و هو ساجد: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى اللّه عليه و آله) إلّا بدّلت سيّئاتي حسنات، و حاسبتني حسابا يسيرا». و قال في الثانية: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى اللّه عليه و آله) إلّا كفيتني مؤونة الدنيا و كلّ هول دون الجنة».
و قال في الثالثة: «أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى اللّه عليه و آله) لمّا غفرت لي الكثير من الذنوب و القليل، و قبلت منّي عملي اليسير». ثمّ قال في الرابعة:
«أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلى اللّه عليه و آله) لمّا أدخلتني الجنّة، و جعلتني من سكّانها لمّا نجّيتني من سفعات (1) النار برحمتك، و صلّى اللّه على محمّد و آله». (2)
(5) مطالب السئول: [و من دعائه (عليه السّلام)]:
اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون علانيتي، و تقبح سريرتي؛ اللّهمّ أسأت فأحسنت إليّ، فإذا عدت فعد عليّ. (3)
*** 17- باب سيرته (عليه السّلام) في الذكر
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- الكافي: العدّة، عن سهل، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ، عن ابن القدّاح عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: ... كان أبي (عليه السّلام) كثير الذكر، لقد كنت أمشي معه بذكر اللّه، و آكل معه الطعام، و إنّه ليذكر اللّه، و لقد كان يحدّث القوم و ما به؟؟؟ ذلك عن ذكر اللّه، و كنت أرى لسانه لازقا بحنكه، يقول: «لا إله إلّا اللّه».
و كان يجمعنا، فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس.
و يأمر بالقراءة من كان يقرأ منّا، و من كان لا يقرأ منّا أمره بالذكر. (4)
(1)- سفعته النار: لفحته لفحا يسيرا فغيّرت لون بشرته و سوّدته.
(2)- 3/ 322 ح 4، عنه الوسائل:
4/ 952 ح 2، و حلية الأبرار: 2/ 111.
(3)- 80، عنه ملحقات الاحقاق: 12/ 197.
(4)- 2/ 498 ضمن ح 1، عنه البحار: 46/ 297 ح 29 و ج 93/ 161، و الوسائل: 4/ 850 ح 3، و ص 1181 ح 2 و ص 1185 ح 1، و حلية الأبرار: 2/ 110.