الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 248 من 523
»»
[صفحة 252]
2- الكافي: حميد (1) بن زياد، [عن الحسن بن محمد بن سماعة] (2)، عن عبد اللّه ابن جبلة و غيره، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
أعتق أبو جعفر (عليه السّلام) من غلمانه عند موته شرارهم، و أمسك خيارهم؛
فقلت: يا أبت! تعتق هؤلاء، و تمسك هؤلاء؟
فقال: إنّهم قد أصابوا منّي ضرّا (3)، فيكون هذا بهذا. (4)
20- باب سيرته (عليه السّلام) مع ملك يمينه
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- كتاب الحسين بن سعيد (5): فضالة، عن ابن فرقد، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: في كتاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شيء يشقّ (6) عليهم فاعملوا معهم فيه.
قال: و إن كان أبي يأمرهم (7)، فيقول: كما أنتم. فيأتي فينظر، فإن كان ثقيلا قال: بسم اللّه ثمّ عمل معهم، و إن كان خفيفا تنحّى عنهم. (8)
(1)- «عبيد، عن» ع. «عبيد» ب. كلاهما تصحيف. هو حميد بن زياد بن حمّاد بن حمّاد بن زياد الدهقان أبو القاسم، كوفي سكن سورا، و انتقل إلى نينوى- قرية على العلقميّ إلى جنب الحائر على صاحبه (عليه السّلام)-، و كان ثقة كثير التصانيف. مات سنة 310. ترجم له النجاشي في رجاله: 132 رقم 339 و الشيخ في الفهرست: 118 رقم 257، و القهپائي في مجمع الرجال: 2/ 243.
(2)- من الوسائل و التهذيب ص 246، و هو الصحيح حسب الطبقة، و تجدر الاشارة إلى أن روايات حميد عن ابن سماعة تبلغ 154 موردا، راجع معجم رجال الحديث: 6/ 287 رقم 4081، و ج 10/ 131 رقم 6745.
(3)- «ضربا» ع، ب. الضرّ: الضيق أو الشدة.
(4)- 7/ 55 ح 13، عنه البحار: 46/ 300 ح 42، و عنه في الوسائل: 13/ 472 ح 1، و عن من لا يحضره الفقيه: 4/ 231 ح 5548، و التهذيب: 9/ 232 ح 1، و ص 246 ح 49 بإسناديهما إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله.
(5)- أي كتاب الزهد.
(6)- «فيشق» ع، ب.
(7)- «ليأمرهم» ع، ب. قال النوري في مستدرك الوسائل: هكذا الأصل، و لعل الصحيح: و إنّ أبي كان يأمرهم.
(8)- 44 ح 17، عنه البحار: 46/ 303 ح 51، و ج 74/ 142 ح 13، و مستدرك الوسائل: 15/ 458 ح 10.