الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 286 / داخلي 282 من 523
»»
[صفحة 286]
قال: ففتحوا الباب، و أخرجوا السوق إلى أبي، فاشتروا حاجتهم، و دخلوا مدينتهم، و كتب عامل هشام إليه بما فعلوه، و بخبر الشيخ، فكتب هشام إلى عامله بمدين بحمل الشيخ إليه، فمات في الطريق (1) رضي اللّه عنه. (2)
5- المناقب لابن شهرآشوب: أبو بكر بن دريد الأزدي بإسناد له؛ و عن الحسن ابن عليّ الناصر (3) بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ، و عن الحسين بن عليّ بن جعفر بن موسى بن جعفر (4)، عن آبائه كلّهم، عن الصادق (عليهم السّلام) قال:
لمّا اشخص أبي محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) إلى «دمشق» سمع الناس يقولون:
هذا ابن أبي تراب، قال: فأسند ظهره إلى جدار القبلة، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبي (صلى اللّه عليه و آله)، ثمّ قال:
اجتنبوا أهل الشقاق (5)، و ذريّة النفاق، و حشو النار، و حصب جهنّم، عن البدر الزاهر، و البحر الزاخر، و الشهاب الثاقب (6) و شهاب المؤمنين (7)، و الصراط المستقيم «من قبل أن نطمس وجوها فتردّ (8) على أدبارها، أو يلعنوا كما لعن أصحاب السبت و كان أمر اللّه مفعولا» (9).
ثمّ قال بعد كلام: أبصنو (10) رسول اللّه تستهزئون؟ أم بيعسوب الدين تلمزون (11)؟
(1)- تقدّم مثل هذا ضمن ح 2 ص 275، و ضمن ح 3 ص 283.
(2)- 143 ح 155، عنه البحار: 46/ 315 ح 3.
(3)- هو والد جدّ السيّد المرتضى (ره) من جهة امّه، قال السيّد في أوّل كتابه شرح المسائل الناصريات: و أمّا أبو محمد الناصر الكبير، و هو الحسن بن علي، ففضله في علمه و زهده و فقهه أظهر من الشمس الباهرة، و هو الذي نشر الإسلام في الديلم ...
(4)- راجع المجدي: 109- 110.
(5)- «أهل الشقاق: أي يا أهل الشقاق» منه ره.
(6)- «البدر الزاهر: أي عن سوء القول فيه. و زخر البحر: أي مدّ و كثر ماؤه و ارتفعت أمواجه.
و الثاقب: المضيء» منه ره.
(7)- «أمير المؤمنين» ع.
(8)- «فنردّها» م.
(9)- اقتباس من سورة النساء: 47.
(10)- «الصنو- بالكسر-: المثل. و أصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد» منه ره.