مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 297 من 523

[صفحة 301]

ثمّ قال: لا تزالون في عنفوان الملك (1) ترغدون فيه ما لم تصيبوا منّا دما حراما (2) فإذا أصبتم ذلك الدم، غضب اللّه عزّ و جلّ عليكم، فذهب بملككم و سلطانكم و ذهب بريحكم (3)، و سلّط اللّه عزّ و جلّ عبدا من عبيده أعور (4)، و ليس بأعور من آل أبي سفيان (5)، يكون استيصالكم على يديه و أيدي أصحابه؛


ثمّ قطع الكلام. (6)


(1)- «عنفوان الملك- بضم العين و الفاء-: أي أوّله» منه ره.

(2)- «قوله (عليه السّلام): ما لم تصيبوا منّا دما حراما: المراد إمّا قتل أهل البيت (عليهم السّلام) و إن كان بالسم مجازا، بأن يكون قتلهم (عليهم السّلام) سببا لسرعة زوال ملكهم، و إن لم يقارنه، أو لزوال ملك كل واحد منهم فعل ذلك، أو قتل السادات الذين قتلوا في زمان الدوانيقي و الرشيد و غيرهما.

و يحتمل أن يكون إشارة إلى قتل رجل من العلويين، قتلوه مقارنا لانقضاء دولتهم كما يظهر ممّا كتب ابن العلقمي إلى نصير الدين الطوسي (رحمهما اللّه) منه ره.


(3)- «قوله (عليه السّلام): و ذهب بريحكم، قال الجوهري [في الصحاح: 1/ 368]: قد تكون الريح بمعنى الغلبة و القوّة، و منه قوله تعالى: وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ [الأنفال: 46]» منه ره.

(4)- «قوله (عليه السّلام): أعور: أي الدنيّ الأصل، السيئ الخلق، و هو إشارة إلى هلاكو.

قال الجزري [في النهاية: 3/ 319] فيه: لمّا اعترض أبو لهب على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) عند إظهار الدعوة، قال له أبو طالب: يا أعور، ما أنت و هذا» لم يكن أبو لهب أعور، و لكنّ العرب تقول للذي ليس له أخ من أبيه و أمّه: أعور. و قيل:


«إنّهم يقولون للرديء من كلّ شيء من الامور و الأخلاق: أعور، و للمؤنث [منه] عوراء» منه ره.


(5)- «قوله (عليه السّلام): و ليس بأعور من آل أبي سفيان: أي ليس هذا الاعور منهم، بل من الترك» منه ره.

(6)- 8/ 210 ح 256، عنه البحار: 46/ 341 ح 33، و إثبات الهداة: 5/ 277 ح 13، و مدينة المعاجز:

353 ح 107.

و أورده في مناقب آل أبي طالب: 3/ 324 مرسلا عن أبي بصير مثله، عنه البحار: 47/ 176 ح 23 و مدينة المعاجز: 347 ح 83.


تقدم ص 130 ح 1 مثله.


التالي الأصلية 301داخلي 297/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...