فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): غضب اللّه تعالى: عقابه، يا عمرو [و] من ظنّ أنّ اللّه يغيّره شيء فقد كفر. (4)
استدراك (1) الاحتجاج: روى بعض أصحابنا أن عمرو بن عبيد دخل على الباقر (عليه السّلام) فقال له: جعلت فداك، قال اللّه عزّ و جلّ:
وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ما ذلك الغضب؟
قال (عليه السّلام): العذاب يا عمرو، و إنّما يغضب المخلوق الذي يأتيه الشيء فيستفزّه و يغيّره عن الحال التي هو بها إلى غيرها، فمن زعم أنّ اللّه يغيّره الغضب و الرضا و يزول عنه هذا، فقد وصفه بصفة المخلوق. (5)
***
(1)- تقدم- ص 308 ضمن ح 1 من المستدركات- السؤال عن هذه الآية.
(2)- «فانطلق» ع، ب.
(3)- طه: 81.
(4)- 3/ 329، 298، 2/ 61، عنها البحار: 46/ 354 ح 7. و أورده في روضة الواعظين: 244، و كشف الغمّة: 2/ 126 مرسلا مثله.
(5)- 2/ 55، عنه البحار: 4/ 67 ح 9. و روى الكليني في الكافي: 1/ 110 ح 5 و الصدوق في معاني الأخبار: 18 ح 1، و التوحيد: 168 ح 1 بإسناديهما إلى بعض الأصحاب مثله.
و أخرجه في البحار: 4/ 64 ح 5 عن التوحيد و المعاني.
و أورده في إرشاد القلوب: 1/ 167 مثله و سيأتي المزيد من احتجاجاته و مناظراته (عليه السّلام) في عوالم العلوم- كتاب الاحتجاجات-.