الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 327 / داخلي 323 من 523
»»
[صفحة 327]
فقال الرجل: يا ابن رسول اللّه، لا و اللّه لا أخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا.
فقال (عليه السّلام): ذاك إليك. (1)
استدراك
(11) باب مناظراته (عليه السّلام) مع الحسن البصري
(1) الاحتجاج: عن أبي حمزة الثمالي قال: أتى الحسن البصري (2) أبا جعفر (عليه السّلام) فقال: جئتك لأسألك عن أشياء من كتاب اللّه.
فقال أبو جعفر (عليه السّلام): أ لست فقيه أهل البصرة؟ قال: قد يقال ذلك.
فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): هل بالبصرة أحد تأخذ عنه؟ قال: لا.
قال: فجميع أهل البصرة يأخذون عنك؟ قال: نعم.
فقال أبو جعفر (عليه السّلام): سبحان اللّه لقد تقلّدت عظيما من الأمر، بلغني عنك أمر فما أدري أ كذاك أنت، أم يكذب عليك؟ قال: ما هو؟
قال: زعموا أنّك تقول: إنّ اللّه خلق العباد ففوّض إليهم امورهم.
قال: فسكت الحسن، فقال: رأيت من قال اللّه له في كتابه: انك آمن، هل عليه خوف بعد هذا القول منه؟ فقال الحسن: لا.
فقال أبو جعفر (عليه السّلام): إنّي أعرض عليك آية، و انهي إليك خطابا، و لا أحسبك إلّا و قد فسّرته على غير وجهه، فإن كنت فعلت ذلك فقد هلكت و أهلكت.
(1)- 3/ 161 ح 1، عنه البحار: 46/ 304 ح 54، و ج 60/ 337 ح 13، و إثبات الهداة: 5/ 274 ح 10، و الوسائل: 2/ 685 ح 2، و مدينة المعاجز: 335 ح 46.
(2)- هو الحسن بن يسار، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت الأنصاري، و قيل: مولى جميل بن قطبة، و قيل غير ذلك. و يسار أبوه من سبي ميسان، سكن المدينة و اعتق و تزوج بها في خلافة عمر، فولّد له الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر، و شهد يوم الدار و له يومئذ أربع عشرة سنة. توفّي في رجب سنة 110. ترجم له في الكنى و الألقاب: 2/ 74، طبقات المفسّرين: 1/ 150 رقم 144، سير أعلام النبلاء: 5/ 563 رقم 223 و المصادر المذكورة بهامشه.