الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 353 / داخلي 349 من 523
»»
[صفحة 353]
الخثعمي، قالا: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين؛ قال المقانعي، عن عبد اللّه بن حرب؛ و قال الأشناني (1)، عن عبد اللّه بن جرير، قال: رأيت جعفر بن محمّد يمسك لزيد بن عليّ بالركاب، و يسوّي ثيابه على السرج. (2)
الأصحاب:
(5) و منه: حدّثني عليّ بن العبّاس، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين، قال:
حدّثنا أبو معمر سعيد بن خيثم، قال: كان بين زيد بن عليّ، و عبد اللّه بن الحسن مناظرة في صدقات عليّ، فكانا يتحاكمان إلى قاض من القضاة، فإذا قاما من عنده أسرع عبد اللّه إلى دابّة زيد فأمسك له بالركاب. (3)
(8) باب علمه و أدبه
(1) مسند الإمام زيد: قال جابر: سألت محمّد بن عليّ الباقر (عليه السّلام)، عن أخيه زيد، فقال (عليه السّلام): سألتني عن رجل ملئ إيمانا و علما من أطراف شعره إلى قدمه. (4)
(2) و منه: سئل الباقر (عليه السّلام) عن أخيه زيد، فقال:
إنّ زيدا اعطي من العلم بسطة. (5)
(1)- الأشناني: نسبة إلى بيع الأشنان و شرائه، و اسمه محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الأشناني الكوفي، أبو جعفر. راجع الأنساب للسمعاني: 40. و الأشنان: شجر من الفصيلة الرمرامية ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب و الأيدي.
(2)- 87. قال السيد محسن الأمين في كتابه أبو الحسين زيد الشهيد: 20:
في هذا الحديث نظر، فإن قلنا أن الصادق (عليه السّلام) بحسن خلقه و تواضعه و كمال أدبه يجوز أن يفعل ذلك مع عمّه زيد، فزيد لم يكن ليدعه يفعل ذلك مع اعترافه بإمامته.
(3)- 87. تقدم في عوالم العلوم: 18/ 222 باب 2 ما يناسب هذا الباب.