الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 362 / داخلي 358 من 523
»»
[صفحة 362]
و هو كان شعار زيد الذي واطأ إليه أصحابه، فلقيه جعفر بن عبّاس بن زيد الكندي فشدّ عليه و على أصحابه، فقتل من أصحابه رجلا، و ارتثّ (1) القاسم فاتي به يوسف بن عمر، فضرب عنقه (2) على باب القصر. (3)
(4) باب عدد أصحابه
(1) مقاتل الطالبيين: قال أبو مخنف: و قال يوسف بن عمر و هو بالحيرة:
من يأتي الكوفة فيقرب من هؤلاء فيأتينا بخبرهم؟ قال عبد اللّه بن العبّاس المنتوف الهمداني (4): أنا آتيك بخبرهم، فركب في خمسين فارسا، ثمّ أقبل حتّى أتى جبّانة سالم فاستخبر، ثمّ رجع إلى يوسف فأخبره.
فلمّا أصبح يوسف خرج إلى تلّ قريب من الحيرة، فنزل عليه و معه قريش و أشراف الناس، و أمير شرطته يومئذ العبّاس بن سعيد المزني. قال: و بعث الريّان ابن سلمة البلوي (5) في نحو من ألفي فارس، و ثلاثمائة من القيقانية رجّالة ناشبة.
قال: و أصبح زيد بن عليّ و جميع من وافاه تلك الليلة مائتان و ثمانية عشر من الرجّالة، فقال زيد بن عليّ (عليه السّلام) سبحان اللّه فأين الناس؟ قيل: هم محصورون في المسجد. فقال: لا و اللّه ما هذا لمن بايعنا بعذر. (6)
(2) أنساب الأشراف: و قال عوانة: أصبح في مائتين و خمسين. (7)
(3) و منه: و خرج زيد ليلة الأربعاء لسبع ليال بقين من المحرم سنة اثنين و عشرين و مائة في جماعة كانوا حوله، و آخرين بعث إليهم رسله فوافوه، فأمرهم
(1)- الارتئاث: أن يحمل الجريح من المعركة و هو ضعيف قد أثخنته الجراح.
(2)- قال في مقاتل الطالبيّين: 93 و الكامل لابن الأثير: 5/ 243: و كان أوّل قتيل منهم (رضوان اللّه عليه).
(3)- 3/ 244 ح 25.
(4)- «جعفر بن العبّاس الكندي» خ ل و تاريخ الطبري. و قد تقدّم ذكره في الباب السابق.
(5)- «الأراني» الكامل.
(6)- 93. و أورده في الكامل لابن الأثير:
5/ 243 مثله و في أنساب الأشراف: 3/ 244 ح 22 مثله (قطعة).