الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 377 / داخلي 373 من 523
»»
[صفحة 377]
و قد وقع مثل هذا في بني جعفر الطيّار، فإن إسحاق العريضي يقال له: الأطرف و إسحاق بن عليّ الزينبي يقال له: الأشرف. و على هذا يكون عمر الأطرف قد سمّي بالأطرف بعد ولادة عمر الأشرف بن زين العابدين. (1)
وفاته (رحمه اللّه):
(1) المجدي: عاش خمسا و ستّين. (2)
(2) رجال الطوسي: مات و له خمس و ستّون سنة، و قيل: ابن سبعين سنة. (3)
(8) باب حال أخيه عليّ الأصغر
(1) المجدي: عليّ بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)، و هو لأمّ ولد، أخو زيد و عمر لامّهما و أبيهما. (4)
كنيته:
(1) عمدة الطالب: يكنّى أبا الحسين. (5)
وفاته:
(1) المجدي: توفّي بينبع (6)، و له ثلاثون سنة، و قبره بها. (7)
(2) معجم البلدان: عليّ ابن الامام زين العابدين، توفّي بينبع، و دفن بها و عمره ثلاثون سنة. (8)
***
(1)- 205. (قال السيد الخوئي في معجم رجاله المذكور بعد إيراده لهذا الحديث: و هو أشرف من الأطرف بحسبه و فضله و ورعه). تقدم بيان حاله في عوالم العلوم: 18/ 216 باب 3.
(2)- 148.
(3)- 251 رقم 449، و قد عدّه من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام) قائلا: عمر بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) مدني تابعي، روى عن أبي امامة بن سهل بن حنيف.
(4)- 211.
(5)- 339.
(6)- ينبع: هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر و هي لبني الامام الحسن (عليه السّلام)، فيها عيون عذاب غزيرة. و قال بعضهم: ينبع حصن به نخيل و ماء و زرع، و بها وقوف للامام أمير المؤمنين (عليه السّلام) يتولّاها ولده. معجم البلدان: