الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 382 / داخلي 378 من 523
»»
[صفحة 382]
2- باب فيما ورد من حال جابر بن يزيد و المغيرة بن سعيد
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف الناس في جابر بن يزيد و أحاديثه و أعاجيبه، قال:
فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، و أنا اريد أن أسأله عنه، فابتدأني من غير أن أسأله: رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي، كان يصدق علينا، و لعن اللّه المغيرة بن سعيد (1) كان يكذب علينا. (2)
2- الاختصاص: جعفر بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد ابن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلّال، قال:
اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي، فقلت: أنا أسأل أبا عبد اللّه (عليه السّلام) فلمّا دخلت ابتدأني، فقال: رحم اللّه جابر الجعفي، كان يصدق علينا؛
لعن اللّه المغيرة بن سعيد، كان يكذب علينا. (3)
(1)- «شعبة» م. تصحيف، فالمغيرة بن شعبة هو من أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ثم خالف الإمام عليّ (عليه السّلام) و لحق بمعاوية حتى توفّي بالكوفة أميرا عليها لمعاوية سنة خمسين أو إحدى و خمسين.
و ما في المتن هو الصواب، و قد ورد في ذمّه و خبثه أحاديث كثيرة عن الأئمّة (عليهم السّلام).
راجع معجم رجال الحديث: 18/ 315 و ص 320. يأتي بيانه ص 394.
(2)- 238 ح 12، عنه البحار: 46/ 327 ح 6، و ج 47/ 69 ح 20، و إثبات الهداة: 5/ 377 ح 75.
و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 733 ح 42 مرسلا عن زياد بن أبي الحلال مثله.