مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 393 / داخلي 389 من 523

[صفحة 393]

اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ* (1). (2)


(10) الاحتجاج: روى حمران بن أعين، قال:

سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ رُوحٌ مِنْهُ (3)؟


قال (عليه السّلام): هي مخلوقة، خلقها اللّه بحكمته في آدم و في عيسى (عليهما السّلام). (4)


*** 6- باب حال المغيرة بن سعيد بخصوصه


الأخبار: الأصحاب:


1- تفسير العيّاشي: عن سليمان اللبان، قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام):

أ تدري ما مثل المغيرة بن سعيد؟ قال: قلت: لا.


قال: مثله مثل «بلعم» (5) الذي اوتي الاسم الأعظم، الذي قال اللّه:


(1)- هود: 3.

(2)- 2/ 423 ح 1، عنه البحار: 6/ 41 ح 78 و ج 7/ 56 ح 28، و حلية الأبرار: 2/ 126.

(3)- النساء: 171.

(4)- 2/ 56، عنه البحار: 4/ 12 ح 4.

(5)- قال الشيخ في التبيان: 5/ 31- عند معرض تفسيره للآية: 175 من سورة الأعراف-:

قال ابن عباس و مجاهد: هو بلعام بن باعورا من بني إسرائيل ... و قال أبو جعفر (عليه السّلام):


في الأصل بلعم، ثم ضرب مثلا لكل مؤثر هواه على هدى اللّه تعالى من أهل القبلة.


و روى القمّي في تفسيره: 230 بإسناده عن أبيه، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السّلام) أنّه اعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم، و كان يدعو به، فيستجاب له، فمال إلى فرعون، فلمّا مرّ فرعون في طلب موسى و أصحابه، قال فرعون لبلعم: ادع اللّه على موسى و أصحابه ليحبسه علينا. فركب حمارته، ليمرّ في طلب موسى، فامتنعت عليه حمارته، فاقبل يضربها، فأنطقها اللّه عز و جلّ فقالت: ويلك! على ما ذا تضربني؟ أ تريد أن أجيء معك لتدعو على نبيّ اللّه و قوم مؤمنين؟! و لم يزل يضربها حتى قتلها، فانسلخ الاسم من لسانه و هو قوله: «فانسلخ منها ...».


و ذكره الطبري في تفسيره: 9/ 119 في روايات متعدّدة بأسماء مختلفة فراجع.


و قال ابن الأثير في الكامل: 1/ 200: هو من ولد لوط، ثم ذكر نحو رواية القمي.


التالي الأصلية 393داخلي 389/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...