مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 413 / داخلي 409 من 523

[صفحة 413]

2- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كنّا عنده، و عنده حمران، إذ دخل عليه مولى له، فقال له: جعلت فداك هذا عكرمة في الموت- و كان يرى رأي الخوارج، و كان منقطعا إلى أبي جعفر (عليه السّلام)-.

فقال لنا أبو جعفر (عليه السّلام): أنظروني (1) حتّى أرجع إليكم. فقلنا: نعم.


فما لبث أن رجع، فقال: أما أنّي لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها، و لكنّي أدركته و قد وقعت النفس موقعها.


قلت: جعلت فداك و ما ذلك الكلام؟ فقال: هو- و اللّه- ما أنتم عليه، فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و الولاية. (2)


استدراك (1) التهذيب: بالإسناد عن محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال:


إذا أدركت الرجل عند النزع، فلقّنه كلمات الفرج «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين».


قال: و قال أبو جعفر (عليه السّلام): لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته.


فقيل لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): بما ذا كان ينفعه؟ قال: يلقّنه ما أنتم عليه. (3)


***

(1)- على بناء الافعال أي أمهلوني، أو على بناء المجرد بمعنى الانتظار.

(2)- 3/ 123 ح 5، عنه البحار: 46/ 333 ح 17، و عنه في الوسائل: 2/ 665 ح 2 و عن التهذيب:

1/ 287 ح 6 باسناده عن أبي بصير مثله. و أورده الراوندي في الدعوات: 247 ح 695 مرسلا عن أبي بصير مثله، عنه مستدرك الوسائل: 2/ 125 ح 1.


(3)- 1/ 288 ح 7. و رواه في الكافي: 3/ 122 ح 3، و من لا يحضره الفقيه: 1/ 134 ح 356، و رجال الكشي: 216 ح 387 بأسانيدهم الى زرارة مثله.

التالي الأصلية 413داخلي 409/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...