الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 436 / داخلي 432 من 523
»»
[صفحة 436]
قال: فخرج الرجل و هو يقول: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته. (1)
(1)- 2/ 54، عنه البحار: 4/ 26 ح 1، و عن الأمالي للصدوق: 229 ح 4، و التوحيد: 108 بإسناده من طريقين إلى عبد اللّه بن سنان مثله.
و أورده في مكاشفة القلوب: 72 بهذا اللفظ:
قال أعرابي لمحمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام): هل رأيت اللّه حين عبدته؟
قال: لم أكن أعبد من لم أره. قال: كيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، لكن رأته القلوب بحقيقة الإيمان، لا يدرك بالحواس، و لا يشبّه بالناس، معروف بالآيات، منعوت بالعلامات لا يجور في القضيّات، ذلك اللّه لا إله إلّا هو ربّ الأرض و السماوات.
فقال الأعرابي: اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته.
و في لبّ الآداب: 347 بهذا اللفظ: ما كنت لأعبد شيئا لم أره. قال: فكيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار مشاهدة العين و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يدرك بالحواسّ، و لا يقاس بالناس، معروف بالآيات منعوت بالعلامات لا يجوز في قضيّته، هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو.
فقال الأعرابي: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
و في استجلاب ارتقاء الغرف: 52، و تاريخ دمشق (مخطوط) هكذا:
لمّا أتاه أعرابي حين كان (عليه السّلام) بفناء الكعبة، فقال له: هل رأيت اللّه حيث عبدته؟
فأطرق، و أطرق من كان حوله، ثمّ رفع رأسه إليه، فقال: ما كنت أعبد شيئا لم أره؛ فقال: و كيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يدرك بالحواسّ، و لا يقاس بالناس، معروف بالآيات، منعوت بالعلامات، لا يجور من قضيّته، بان من الأشياء و بانت الأشياء منه، ليس كمثله شيء، ذلك اللّه لا إله إلّا هو.
فقال الأعرابي: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
و في البدء و التاريخ: 1/ 74: و روينا في حديث:
إنّ رجلا سأل محمّد بن عليّ أو ابنه جعفر بن محمّد (عليهم السّلام): يا ابن رسول اللّه هل رأيت ربّك حين عبدته؟ فقال: ما كنت لأعبد ربا لم أره. فقال الرجل: و كيف رأيته؟ قال لم تره العيون بمشاهدة العيان، و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يدرك بالحواس و لا يقاس بالقياس معروف بالدلالات، موصوف بالصفات، له الخلق و الأمر، يعزّ بالحقّ و يذلّ بالعدل، و هو على كلّ شيء قدير. عنها جميعا ملحقات الإحقاق: 12/ 168، 169 و ج 19/ 494.