الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 88 من 523
»»
[صفحة 92]
استدراك
(20) باب أنّه (عليه السّلام) أعلم من موسى و الخضر على نبيّنا و آله و (عليهما السّلام)
(1) بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن أحمد بن أبي بشر، عن كثير بن أبي عمران (1) قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام):
لقد سأل موسى (عليه السّلام) العالم مسألة لم يكن عنده جوابها، و لقد سأل العالم موسى مسألة لم يكن عنده جوابها، و لو كنت بينهما لأخبرت كلّ واحد منهما بجواب مسألته، و لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما جوابها.
الخرائج و الجرائح: محمد بن إسماعيل المشهدي، عن جعفر الدوريستي، عن الشيخ المفيد، عن الشيخ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين (مثله). (2)
(2) بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سدير عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لمّا لقى موسى (عليه السّلام) العالم [و] كلّمه و ساءله، نظر إلى خطّاف (3) يصفر، و يرتفع في السماء و يتسفّل في البحر.
فقال العالم لموسى: أ تدري ما يقول هذا الخطّاف؟ قال: و ما يقول؟
قال: يقول: و ربّ السماء و ربّ الأرض ما علمكما في علم ربّكما، إلّا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر. قال: فقال أبو جعفر (عليه السّلام):
أما لو كنت عندهما لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما فيها علم. (4)
***
(1)- «حمران» م.
(2)- 229 ح 1، 2/ 797 ح 7، عنهما البحار: 26/ 195 ح 4. و أخرجه في مختصر البصائر: 108 عن الخرائج و الجرائح، و في المحتضر: 159 عن كتاب الحسن بن كبش يرفعه إلى كثير مثله.
(3)- الخطّاف: السنونو، و هو ضرب من الطيور القواطع، عريض المنقار، دقيق الجناح طويله منتفش الذيل.
(4)- 230 ح 2، عنه البحار: 26/ 196 ح 5، و البرهان: 2/ 379 ح 7.